رائج
الساحة الفنية
المطرب طلال الساتة المصدر خرطوم ستار

خلافات الساحة الفنية.. من علاقات مميزة إلى سوح المحاكم

هدر بعض الفنانين للحقوق المادية والأدبية للنصوص التي يتغنوا بها، تؤرق مضاجع الشعراء وتدفعهم للتفكير ألف مرة قبل التعامل مع فنان بعينه، خوفاً من توتر العلاقة بينهما .

ظلت الخلاقات تتجدد في الساحة الفنية إلى حد منع فيها الشعراء بعض الفنانين من ترديد أغنياتهم، توتر كبير صاحب بعض الخلافات حتى وصلت سوح المحاكم.

الساته وأبو كروك :

وكما تابعنا خلال الأسابيع الماضية الخلاف الكبير والحاد بين الشاعر الشاب حسين اب كرورك والفنان طلال الساته، حيث نشب الخلاف بينهما عقب ترديد طلال أغنية “ليه الجفا” دون الرجوع لشاعر الأغنية اب كروك، الأمر الذي أثار غضب الشاعر موضحاً أن طلال الساته استبدل مفردات الأغنية مما أدى لتشويهها على حد قوله، بالإضافة إلى عدم الرجوع إليه وأخذ الإذن منه لترديدها .

المطرب أحمد الصادق المصدر الفيس بوك

مما دفع ابوكروك اللجوء للمحاكم وفتح بلاغ لمقاضاة الساته، وبالفعل عقدت الجلسات في الأيام الماضية، وأعلنت موعداً لجلسة آخرى في السادس والعشرين من الشهر الجاري .

وقبل النطق بالحكم النهائي يعمل الفنان أحمد الصادق بجهد كبير ليلعب دور الوسيط بين الفنان والشاعر لتهدئة النفوس وحل القضية ودياً بعيداً عن ساحات المحاكم، هذه الوساطة التي وجدت الكثير من أصوات الإشادة بالفنان أحمد الصادق، نسبة لتحركه وتدخله في حل مثل هذه المشاكل باعتباره أحد المنتمين لهذا الوسط “الفني” الذي تشوبه الكثير من السلبيات .

هيثم عباس وندى:

مشكلة الساته ليست الأولى من نوعها في الساحة الفنية، فقبل أعوام قليلة تصدرت عناوين الصحف خلاف الشاعر هيثم عباس والفنانة ندى القلعة، لدرجة صرح فيها هيثم عباس عن عدم تعامله مع ندى مره آخرى، بل وصل الأمر لسحب أغنياته منها.

الشاعر هيثم عباس المصدر الصفحة الشخصية للشاعر بالفيس بوك

الحلنقي والباشكاتب :

الخلافات لم تنحصر بين الشعراء والفنانين الشباب فقط، ولعلنا نذكر جيداً الخلاف الذي دار قبل أعوام بين الشاعر إسحاق الحلنقي والفنان محمد الأمين، حيث إشتعل الخلاف بينهما عندما صرح الحلنقي بنيته في سحب كل أعماله من “الباشكاتب” وأرجع ذلك إلى أن محمد الأمين ظل يردد أغنياته لسنوات طوال دون الرجوع إليه وإعطائه حقه المادي .

الموسيقار محمد الأمين المصدر سودانا فوق

عدم الاستخاف والاستهتار هو الحل

ما يجدر ذكره أن مسألة مقاضاة الشعراء للفنانين ليست بالمسألة الجديدة والحديثة في الساحة الفنية ، وفي السياق ذاته تحدث عدد من النقاد الفنيين لـ(خرطوم ستار) موضحين أن لجوء الشعراء للمحاكم والقانون يعد أمر طبيعي

ولا يجوز للطرف الثاني “الفنان” أن يعترض، مشيرين إلى أن الفنانين يجب أن يكون لديهم الوعي الكافي وأن يعرفوا ما لهم وما عليهم، وعدم التعامل باستخفاف واستهتار مع صُناع الأغاني واعطائهم حقهم الأدبي والمادي سواء كانوا شعراء أو مُلحنين .

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X