رائج
مدينة النهود
بطيخ مدينة النهود المصدر خرطوم ستار

أسواق مدينة النهود تخرج خيرات السودان الجديد

يعيش المواطنون بمدينة النهود بولاية غرب كردفان هذه الأيام على فرحة خيرات الخريف التي غمرت المدينة من أريافها المحيطة بها، ووديانها ومشاريعها الزراعية.

وتزدهر مدينة النهود في خواتيم كل موسم من مواسم الخريف تجارة البطيخ الذي يُنتج بكميات كبيرة يستهلك داخل المدينة ويتم تصديره إلى بقية مدن السودان المختلفة، إضافة إلى الفول المُركّب الذي يتم غَليُّهُ بعد استخراج سنابله من باطن الأرض مباشرةً، ومثله اللوبيا، والبامية وغيرها من الخيرات.

نشاط كبير في موسم التجارة في النهود المصدر خرطوم ستار

يقول منصور حسن أحد مصدري البطيخ من النهود إلى العاصمة الخرطوم لـ ( خرطوم ستار) :

إنّ بطيخ مدينة النهود يُعد من أجود أنواع البطيخ لأنه يخلو من الأسمدة الضارة، لذلك يكثر الطلب عليه من تجار العاصمة وهو ما يجعلهم ينتظرون اللواري القادمة من النهود عن خارج العاصمة ” .

بينما يقول الحسيني يوسف أحمد أحد مزارعي البطيخ والفول السوداني لـ ( خرطوم ستار) :

” إن الفترة التي تلي نضج المحاصيل الزراعية تعتبر من المواسم الجميلة لمواطني المدينة، والأسعار في متناول الجميع ويستمر الحال لأكثر من شهرين ثم يبدأ بالتناقص بسبب دخول المصدرين الذين يقومون بشراء أكبر كمية لبيعها في العاصمة الخرطوم ” .

خيرات الخريف في النهود المصدر خرطوم ستار

وفي قالت الحاجة أم شلوخ: ” إنّ موسم الخريف من أكثر المواسم خيراً على المدينة، وهي تستفيد منها في بيع وشراء الويكة وتجفيفها لفترة الصيف، إضافة إلى اللوبيا والفول المركب والتبش والبطيخ، وهو ما يدر عليها دخلاً يمنحها القدرة على العيش بكرامة” .

تجدر الإشارة إلى أن سوق المحاصيل الزراعية بمدينة النهود يُعَد من أكبر أسواق الصمغ العربي والمنتجات الأخرى من الفول وحب البطيخ والكركدي وعيش الدخن والسمسم الذي دخل في الدورة الزراعية خلال السنوات الأخيرة.

بطيخ النهود المصدر خرطوم ستار

ووفقا لمنشور الإدارة التنفيذية للسوق فإن الضربة الفعلية لبداية الموسم عبر البورصة ستكون في شهر نوفمبر من كل عام، أما الآن فإن المحاصيل في بداية نضجها ويستفيد منها صغار المنتجين بصورة طيبة .

وسوق النهود الذي تأسس في العام ١٩١٢م كان الضامن الوحيد للشركة المكلفة بتنفيذ خزان سنار سنة ١٩٢٤م والذي تم بدء العمل في إنشائه في العام ١٩٢٥م.

 

المصدر: خرطوم ستار/ نصر الدين عبد القادر

اترك رد

X
X