رائج
مواقف الفنانين
المطرب فضل أيوب المصدر الصفحة الرسمية بالفيس بوك

مواقف الفنانين.. من شباك التذاكر إلى الثورة

بعد أن كان شباك التذاكر هو الحكم الوحيد فيما يخص تقييم الفنانين، جاءت الثورة بالتغيير وانقلبت الموازين، فالفنان الذي شارك في الثورة بداية من خروج المواكب وانتهاء بساحة الاعتصام، هو الأكثر جماهيرية وشعبية .

أما الذي لعب دور المتفرج فهو يُعاني الأن من الوحدة والعزلة ويبحث بشتى الطرق عن مخرج من هذا المأزق لذلك سوف نتطرق في السطور التالية عن تقييم المبدعيين فنياً وفقاً للمشاركة في الثورة .

وهذا يبدوا واضحاً من خلال اعتزال الفنان محمد النصري وعدم رغبته في اعتلاء المسارح الجماهيرية، في وقت أكد فيه عدد من المقربون للفنان أن هذا القرار جاء بعد تفكير عميق من الرجل، حينما راوده إحساسه بأن نجوميته بدأت في التراجع لعدم مشاركته في الثورة، لذلك قرر الابتعاد، فقرار الابتعاد في هذا التوقيت يؤكد أن تقييم المبدع أصبح يقاس بمشاركته وتفاعله مع الثورة السودانية .

لا تحتمل المزايدة..

وفي المقابل نجد أن الفنان الشاب صاحب الرصيد الثوري الكبير فضل أيوب أصبح مطلوباً وبشده لاقامة الحفلات الشعبية والمنتديات، في وقت أصبح يطالبه البعض بضرورة الظهور عبر المسارح الجماهيرية، وكما هو معلوم فإن فضل هو أحد المبدعين الذين شاركوا في الثورة بصورة كبيرة منذ وهلتها الأولى فهو يعتبر أيقونة حي شمبات، وعندما تحدثنا معه عن مشاركته في الثورة اكتفى بقول (قضايا الوطن لا تحتمل المزايدة أو الخزلان) رافضاً الخوض في أي تفاصيل .

مواقف ستتناقلها الأجيال..

فيما تحدث الفنان عامر الجوهري عن (تقييم المبدعين فنياً وفقاً للمشاركة في الثورة) بأن لا اختلاف حول أن المبدع هو لسان جمهوره وشعبه، لذلك من الطبيعي أن يكون التقييم بهذا الشكل، مضيفاً أجد نفسي ضد الذين وقفوا كمتفرجين والثورة على أشدها وخيرة الشباب يقتلون بالرصاص، وزاد، فمن الطبيعي أن لا يقبلهم الجمهور نسبة للمواقف المتخاذلة، مشيراً إلى أن ذاكرة التاريخ لا تشيخ، وأن مواقفهم هذه ستتناقلها الأجيال .

قطار قد يلحق به كل من فاته:

بينما ذكر الأمين العام لاتحاد الفنانين سيف الجامعة عن تقيم المبدعيين فنياً وفقاً للمشاركة في الثورة قائلاً : ” إن الثورة السودانية خاطبت جميع الناس، وأن تأتي متاخراً خيراً من أن لا تأتي”، مضيفاً : ” لا بد من النظر إلى الثورة السودانية بمنظار أنها قطار قد يلحق به كل من فاته”، كما أضاف: ” علينا أن لا نسأل المتأخرين أين كنتم، فكل منا يتصرف وفق قناعاته، البعض تردد وانتظر كثيراً قبل أن يتخذ قراره، والبعض الآخر أعلن تأييده منذ البداية” .

 

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X