رائج
الهجن
زايد الشريف أول خليجي يدخل الهجن السودانية للجزيرة العربية / اليوم السابع

قصة أول مواطن خليجى جلب الهجن من السودان للجزيرة العربية

كشف المواطن السعودي “زيد بن حمد الشريف”، عن تجربته في جلب الهجن من السودان للجزيرة العربية من أجل مشاركتها في أقوى السباقات وأعرقها.

مؤكداً بأنه اكتشف سلالات قويه في السودان فتحت له خطاً تجارياً لا يزال قوياً لتجارة ونقل الإبل من السودان لجميع الدول الخليجية.

وأضاف في تصريحاته لصحيفة (اليوم السابع) المصرية بأنه خلال عصر حكم “الملك خالد بن عبد العزيز” للملكة العربية السعودية فى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن الماضى، شهد اهتماماً شديدا من المملكة بالهجن، وهو ما شجعه لخوض تجربة جلب سلالات قوية من أفريقياً وتحديداً السودان.

وقال بأنه بلغ مسامعه وجود سلالة هجن قوية لدى قبيلة الرشايدة التى تعود أصولها للجزيرة العربية وهاجرت.

أول أبل دخلت السعودية لسباق الهجن / اليوم السابع

قبيلة الرشايدة

وأشار أنه رغم أن ما يملكه يغنيه عن هذه المخاطرة، إلا أن حبه للإبل دفعه للمجازفة، وذهب لهناك متنقلا براً ثم بحراً، وصولاً للسودان التي كانت شبه خالية من السيارات خصوصاً فى مناطق تواجد الإبل التي ينشدها.

موضحاً أن الأمر استدعى أن يسير لمسافات على قدميه، ومكث فترة من الوقت عند رموز قبيلة الرشايدة الذين توطدت علاقته بهم، وأصبح في كنفهم يتجول ويشاهد كل الأنواع.

وذكر بأنه ووجد عند الرشايدة سلالة قوية إضافة لسلالة حرة أخرى لدى قبائل تجاورهم ويحتفظون بها أبا عن جد وتسمى “البشاريات”.

وأشار ” زيد الشريف” إلى أنه بعد خوضه التجربة ونجاحها، سعى كثير من الملاك لتقوية ما يملكون من هجن السباقات بالهجن السودانية، التي فرضت نفسها فى الميادين.

أو سباق هجن في تاريخ المملكة العربية السعودية / اليوم السابع

وقال إنه اشترى عددا من الهجن القوية، اختارها بعناية وكانت العقبة في كيفية نقلها، واستطاع بمساعدة أصدقائه السودانيين خوض تجربة كانت تجمع بين الإثارة والخطورة.

مشيراً إلى تنقله براً ثم في رحلات عبر القطار حتى اهتدى لوسيلة تنقلها للميناء ومنه فى سفينة شحن لتصل للسعودية، وسجل في تاريخه أنه أول مواطن من أبناء الجزيرة العربية ينقل الهجن من خارجها لها.

وأضاف، أن رهانه عليها كان في محله فبعد وصولها أدخلها ميدان سباق الهجن وحققت مركز ثاني على مسافة 23 كيلو متر في مفاجئة للجميع وكانت المطية تحمل اسم “جراح” وهو جمل كان يملكه سودانى اسمه “صالح الشرقي”.

إضافة لمراكز أولى ومتقدمة حققتها بقية الهجن التى جلبها من السودان فى ذاك الوقت وهى “برق وبشاري”، وكانت صاحبة تميز وحضور من الدرجة الأولى فى كافة السباقات.

وأشار ” زيد الشريف” إلى أنه بعد خوضه التجربة ونجاحها، سعى كثير من الملاك لتقوية ما يملكون من هجن السباقات بالهجن السودانية، التي فرضت نفسها في الميادين.

 

المصدر: اليوم السابع

اترك رد

X
X