رائج
الحظر
رفع الحظر عن الآب ستور

رفع الحظر عن الـ( آب ستور )..ضوء في آخر النفق!

الحظر التقني المفروض على السودان واحد من العقوبات الاقتصادية الأميركية التي بدأت منذ الـ 3 نوفمبر 1997، الذي استمر الحظر إلى أن تم رفعه جزئياً بقرارين تنفيذيين من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قبل مغادرته للبيت الأبيض نهاية ديسمبر 2017م.

 صحيح أن رفع الحظر لم يدخل حيز التنفيذ إلا أن إسُتقبل خبر فتح لـ( آب ستور ) للسودان أستقبل بشيء من الارتياح.

حيث أعتبره الكثيرون خطوة جيدة نحو الرفع الكلي لاسم السودان من قائمة العقوبات خرطوم ستار فتحت ملف رفع الحظر على اب ستور، لتلمس مدى الاستفادة من هذه الخطوة.

تحايل

واجه مستخدمو أجهزة الاتصالات الذكية في السودان مشكلة شراء البرامج عبر الإنترنت إلى جانب حظر التطبيقات، الأمر الذي دفع حاملوا أجهزة الايفون من التحايل من أجل البقاء على استخدام الهواتف من التأثر بالعقوبة المفروضة على البلاد، باستخدام تطبيق الـ(vpn). 

انتعاش السوق الامريكي

يقول سعد الطيب المهتم بالتكنولوجيا أن رفع الحجب عن الـ( آب ستور ) يعد بشرى للسودانيين جمعياً ومستخدمي الاجهزة الامريكية على وجه الخصوص.

ويضيف ” رفع الحظر يتيح التمتع بكافة الخدمات التي تحملها الأجهزة الذكية، بجانب الاستفادة الممكنة لكافة مستخدمي التطبيقات التي حظر السودان منها في السنوات الماضية”.

وأردف ” الرفع يساهم على إنعاش سوق المنتجات الامريكية في السودانية التي غابت لأكثر من عشرين عاما”.

 لافتاً إلى أن المواطن البسيط يمكن أن يستبشر خيراً بمستقبل واعد ونهضة اقتصادية شاملة بعد رفع الحظر الذي اقعد السودان في كل شي بما فيها الاقتصاد.

لم يتم رفع الحظر 

اما مهندسة الأتصالات سماح عثمان قالت لـ(خرطوم ستار) ” أن ما اشُيع مؤخراً بوسائل التواصل لم يعلن عنه بطريقة رسمية ولم يدخل حيز التنفيذ.

وتابعت لا يختلف أثنين على الفوائد التي تجنى من رفع العقوبات على السودان من خلال استخدام التقنيات والصناعات الأمريكية”.

وأضافت ” رفع الحظر عن اب ستور هو بداية للتعامل بين البلدين على مستوى الأفراد والمؤسسات، وسوف سيسمح للبنوك الدولية بإجراء كافة التحويلات المالية مع السودان.

ويمكن للمواطنين والشركات الأمريكية أجراء تحويلات مالية مع نظرائهم في السودان”.

المصدر : خرطوم ستار/ مبارك ود السما

اترك رد

X
X