رائج
اندونيسي
الإعلامي الاندونيسي فهمي عمر

سودانيون يودعون اشهر إعلامي اندونيسي بالخرطوم 

يغادر السودان نهائيا، مساء الثلاثاء القادم ،متوجها الى مدينة “بالمبانغ بجزيرة سومطرة الجنوبية” بجمهورية “اندونيسيا” أشهر إعلامي اندونيسي “فهمي عمر” بعد أن قضى (15) عاما بالسودان

عُرف خلالها بالنشاط الاعلامي والثقافي والاجتماعي بعدد من الأمكنة والأزمنة بالسودان وكان في وداعه اليوم عدد من الإعلاميين بالصحف والإذاعات والقنوات الفضائية.

وقال “فهمي عمر” في تصريحات لموقع (خرطوم ستار) إنه زار السودان أول مره وهو في سن صغير في العام (2002) بغرض الدراسة بعد أن تعثر قبوله بالأزهر وكان لبعد المسافات لا يعرف شيئا عن افريقيا ليكتشف لاحقاً انه عشق تراب أرض النيلين وانصهر وسط شعبها الكريم الطيب المضياف.

وقدّم “فهمي” شكره لأساتذته الذين نال على يديهم البكالوريوس في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة افريقيا العالمية والماجستير في القانون والفقه المقارن بجامعة القرآن الكريم.

وقال إنه تجول في قوافل دعوية وقدم محاضرات دينية في عدد من الولايات وأنه سيعمل على افتتاح معهد اللغة العربية ببلاده يطبق فيه ما تعلمه وقال إن كل من تخرج بالسودان صار ببلاده من القيادات والمشاهير.

وقال إن العلاقات بين السودان وإندونيسيا أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان قديمة وبدأت في العام 1911 عندما سافر الشيخ أحمد سوركتي الأنصاري من جزيرة مقاصر بالشمالية إلى جاكرتا وأسهم في نشر الدعوة هناك.

وازدادت قوة بعد أن رفع الرئيس إسماعيل الأزهري أول علم استقلال في مؤتمر باندونق عام 1955 بدعم من أول رئيس لبلاده أحمد سوكارنو وتطورت حاليا بوجود 2300 من الاندنوسيين بالسودان وحوالي 300 سودانيا بأندونيسيا وتعمقت بزيجات مشتركة وبوجود الشرطة بالفاشر والجيش بالجنينة بدارفور ضمن قوات حفظ السلام.

وأعلن فهمي سعادته بنجاحه في تغيير جزء من الصورة الذهنية عن السودان خارجيا من خلال عمله بعد التخرج في قسم الإعلام والثقافة والاتصال بسفارة إندونيسيا بالخرطوم حيث أسهم عبر الاسافير بالتعريف بحضارات السودان وتراثه وثقافته.

وتميزه بالاهرامات وجبل البركل و التاكا وتوتيل وجبل مرة وشعاب البحر الاحمر وحظيرة الدندر والشلالات والصحارى والنيل وأدى ذلك إلى زيادة عدد السياح الآسيويين إلى السودان.

وكشف عن تشابه بين البلدين في العادات والتقاليد خاصة في الأفراح والأتراح وأنواع الاطعمة والاشربة وقال إن وجبة (الكوارع) تؤكل هنا وهناك وانه سعد بتناول (الكسرة) و(العصيدة) و(الكمونية) و(ام فت فت) و(الشربوت).

وانه تزوج وأنجب بالسودان وأن أطفاله يفضلون الوجبات المحلية متمنيا ان يشهد السودان في المرحلة القادمة مزيدا من النماء والتطور والازدهار ويزيد التواصل الثقافي والتعليمي المشترك وقال انه يتمنى ان يعود للخرطوم اذا وجد فرصة لاحقا لدراسة الدكتوراة بجامعة ام درمان الاسلامية.

 

المصدر/خرطوم ستار

اترك رد

X
X