رائج
مراسلون بلا حدود
قائمة المرشحين للجائزة

تفاصيل ترشيح شبكة الصحفيين لجائزة ” مراسلون بلا حدود ” 

اختارت منظمة مراسلون بلا حدود شبكة الصحفيين السودانيين ضمن 12 مرشحاً لثلاث فئات من جائزتها لحرية الصحافة، التي ستعلن عن الفائزين فيها في 12 سبتمبر المقبل.

وتساهم جائزة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة، التي تم إطلاقها سنة 1992، في دعم حرية الإعلام بتكريم صحافيين ومؤسسات إعلام برزت في الدفاع ودعم حرية الصحافة.

وعلاوة على طابعها التشريفي فإنّ الجوائز التي تسند إلى الفائزين تقدم معها منحة مقدارها 2500 أوربي . 

شبكة الصحفيين السودانيين برزت للسطح في عام 2008م، تدافع بشراسة عن حرية الصحافة والإعلام، و تدافع بشدة عن الصحفيين الموقوفين عن العمل والمعتقلين من قبل النظام السابق .

دفاعها المستميت من أجل حرية الصحافة و ترشيحها لنيل جائزة مراسلون بلا حدود يعد بمثابة تكريماً للصحافة السودانية التي ظلت صامدة تدافع عن حقوق الجماهير، وتعمد الشبكة في تمويلها على اشتراكات وتبرعات عضويتها فقط مما جعلها تتميز بالاستقلالية .

شبكة الصحفيين ولجنة الأطباء كانا من الأجسام المهنية الوحيدة التي تعلنا مناوئتهما لنظام المخلوع عمر البشير، وساهما معاً لتأسيس تجمع المهنيين السودانيين الذي الثورة السودانية الحالية .

شعار الشبكة الأساسي هو المبدئية والشفافية مع الجماهير، وأنها من الأجسام التي كانت تقف بكل صلابة ضد النظام البائد .

فكان للشبكة دور بارز في الثورة السودانية فهي أول جسم مهني ينظم موكباً غير معلن في وسط السوق العربي بالخرطوم، وتلته بقية المواكب الغير معلنة، مما جعل قوات البشير تفقد السيطرة على الشارع .

لماذا الشبكة 

العضو المؤسس لسكرتارية شبكة الصحفيين السودانيين علاء الدين محمود يكشف لـ(خرطوم ستار) عن بداية تأسيس الشبكة في عام 2008م، وقال  وقبل تأسيس الشبكة كانت هنالك أنواع من الأجسام المهنية الصحفية مثل ( تصدي ، وتضامن الصحفيين السودانيين) .

إلا أن جميع تلك المكونات لم يكتب لها الصمود فانهارت، مما خلق البيئة المناسبة لقيام شبكة الصحفيين السودانيين، ولا سيما وأن الوسط الصحفي كان في أشد الحوجة لجسم يعبر عنهم، ويعبر عن قضايا الصحافة والمهنة.

تحديات 

علاء الدين محمود قال إن  أول تحدي واجهته الشبكة في بداياتها كان قضية قانون الصحافة في عام 2009، ونفذ الصحفيون وقفة احتجاجية أمام البرلمان يطالبون بأن يكون القانون يتماشى مع حرية الصحافة.

 وفي تلك الجلسة تم اقتياد أكثر من 60 صحفي من أمام البرلمان وايداعهم في الحراسات، وكانت الحكومة شراكة ما بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني .

الخط العام الذي تم تأسيس الشبكة من أجله هو الدفاع عن الحريات الصحفية وتعزيزها، والدفاع عن الصحفيين، وأنها لم تقوم على هيكل تنظيمي محدد .

الشبكة كانت ترى أن الإطار الذي يضم أعضاء الشبكة لا بد أن يصبح فضفاض وواسع لكي يعطي معنى للمشاركة والقيادة الجماعية واتخاذ القرارات بالتوافق ، لكي يعطي معنى ورمزية للحرية .

علاء الدين  لفت إلى أن النظام الأساسي لشبكة الصحفيين يستند على دعمه وتمويله من قبل القاعدة الصحفية، وترفض الشبكة تلقى أي موارد مالية من خارج قطاع الصحفيين .

واعتبر أن هذا من أسباب صمود ونجاح شبكة الصحفيين لتحصينها من أي انفلات وفقدان للاستقلالية، وأن الدعم المالي يأتي من المنظمات الأجنبية ومنظمات المجتمع المدني غير مسموح بها في عمل الشبكة .

المهام الأولى لشبكة الصحفيين كانت تلفت الانتباه لقضايا الأجور، والصحفيين المفصولون، والمعتقلون، والدفاع عن الصحف المتوقفة من قبل السلطات الأمنية، الرقابة القبلية وبعد القبيلية .

آليات المقاومة 

محمود يوضح بالقول :”من أليات الشبكة للدفاع عن أهدافها هي الوقفات الاحتجاجية وأنها نفذت العشرات من الوقفات الاحتجاجية، ونفذت موكب عندما تم الاعتداء على الصحفي ورئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني في   عام 2014 .

ودخلت الشبكة في إضراب عن العمل في هبة سبتمبر في عام 2013 ووصفها علاء الدين بالناجحة والتي أدت لإغلاق العديد من الصحف، رواكم رصيد شبكة الصحفيين الجماهيري .

ويتابع القيادي بالشبكة “شبكة الصحفيين ولجنة المعلمين، ولجنة الأطباء من المؤسسين لتجمع المهنيين السودانيين فيما بعد ، وأدائها متميز ومتفرد في العمل بتجمع المهنيين لمواقفها المبدئية”.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X