رائج
الفترة الانتقالية
الخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك المصدر: مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني

في بريد حمدوك.. الشعب ينتظر الكثير من الحكومة الانتقالية

تطلعات كبيرة وسط الشعب السوداني إلى الحكومة الانتقالية المتوقع إعلانها الأسبوع الجاري في تحقيق مطالبه المُتمثلة في الأزمات والمشاكل الإقتصادية التي يُعاني منها المواطن بصورة يومية، “صفوف الخبز والوقود، ارتفاع أسعار الأدوية إن وجدت، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التعليم “.

أضف إلى ذلك التدهور التام لجميع الخدمات، وإنعدام البُنى التحتية مثل الطرق والجسور، وضُعف الإنتاج بشقيه الزراعي والصناعي، كل هذا وأكثر يقع على عاتق الحكومة الجديدة التي يعتقِد كثيرين بأنها لا تمتلك “عصى موسى” لتغيير الحال بين ليلة وضحاها، فالأمر يحتاج إلى صبر وعمل من الجميع .

معاش الناس.. أولوية قصوى

(خرطوم ستار) تحدثت لعدد من المواطنين عن تكوين الحكومة الانتقالية، فاجتمعت رؤيتهم في أن حل الأزمات الراهنة ينبغي أن تكون أول برامج وزارة حمدوك، خاصة توفير السلع الضرورية مثل الخبز والدواء والوقود والمواصلات ومياة الشرب في المناطق التي تُعاني من عدم توفرها .

وقال المواطن محمد إسماعيل، نُطالب رئيس الوزراء بالعمل على توفير الأساسيات أولاً وتخفيض أسعار السلع الأساسية “الغذائية”، مؤكداً بأن هذا يرتبط ارتباط وثيق بنفض الغبار عن المصانع المتوقفة والتي تصل إلى 80% من جملة المصانع على حد قوله، وزاد، أنها ستوفر إنتاجاً محلياً وتعمل على تخفيض فاتورة الاستيراد .

فيما تحدث المواطن د.وليد أحمد مؤكداً أن قضية الاقتصاد تُعد من أهم القضايا، لأنها تتعلق بمعاش الناس، مطالباً بمجانية التعليم وتخفيض تكلفة العلاج على أن يكون العلاج بمبالغ رمزية، كما أشار إلى أن أزمة شح السيولة بالمصارف، متمنياً حلها مع تخفيض تكلفة الاستثمار المحلي والأجنبي لأن من شأنه أن يساهم بصورة كبيرة في حل مشكلة الاقتصاد بالبلاد.

حديثه أثلج الصدور

وإتساقاً مع هذه التطلعات فقد جاء حديث رئيس الوزراء “حمدوك” مثلجاً لصدور الكثيرين عندما تحدث بعد أدائه القسم قائلاً (هناك قضايا لا تقبل المساومة مثل معالجة الفقر ومجانية التعليم والصحة، وأن هناك قضايا ذات طبيعة صعبة سيتم مواجهتها مستقبلاً) .

مضيفاً، أن القطاع المصرفي في السودان شارف على الإنهيار قائلاً (لا بد من إعادة هيكلته مؤكداً أنه سيتم وضع خطة لمعالجة التضخم وتوفير السلع والعناية بالقطاعات المنتجة) ، موضحاً أن اقتصاد السودان هو السادس في حجمه بأفريقيا، وسيتم وضع خطة للتعاطي مع التحديات الطارئة، وأن هدفهم هو كيفية حكم السون وليس من سيحكم السودان.

مُكافحة المظاهر السالبة

وفي ذات السياق تحدث الخبير الاقتصادي د.محمد الناير عن أهمية هيكلة القطاع المصرفي، لرفع قيمة الجنيه السوداني وتقوية رأس المال المدفوع للمصارف، مُشيراً إلى أهمية تحريك القطاعات الإنتاجية وخفض مستوى التضخم واستقرار سعر الصرف، ومكافحة المظاهر السالبة في الاقتصاد مثل وجود أكثر من سعر للدولار “الشيك والكاش” .

المغتربين..أحد الحلول الإقتصادية المهمة

كما أكد الناير على دور المُغتربين في المساهمة ودعم الاقتصاد في الحكومة الانتقالية القادمة، داعياً إلى الجلوس معهم ومعرفة قضاياهم وإعطائهم القيمة العادلة لتحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية .

وأكد بأنه يجب إعطاء المغتربين حوافز تشجيعية حتى تستفيد منهم الدولة في الاقتصاد، مبيناً أن الحكومة السابقة لم تنجح في معالجة قضاياهم .

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X