رائج
محمد نعيم سعد، سامي المك، مجدي خضر مبيوع، محمد الطيب الأمين / خرطوم ستار

أصحاب القبعات..في نظرة مستقبلية للفنون

في جلسة جمعت كل من الدرامي المعروف محمد نعيم سعد، والفنان التشكيلي والكاركتيرست سامي المك، والمخرج التلفزيوني مجدي خضر مبيوع، والكاتب الصحفي الساخر محمد الطيب الأمين، في( أصحاب القبعات ) للحديث عن الحركة الفنية والإبداعية ومستقبلها في ظل المتغيرات الحالية حديث طويل دار حول هذا الموضوع على شاشة النيل الأزرق

ولأهمية ما دار من حديث حرص (خرطوم ستار) على توثيق الحديث بالقلم، لمن فاته متابعة ( أصحاب القبعات ).

جاءت الفترة تحت هذا المسمى ( أصحاب القبعات ) نسبة لشهرة ضيوف الحلقة بإرتدائهم للقبعات في حياتهم اليومية، فقد برر الدرامي محمد نعيم سعد أن إرتدائه للقبعة يعود لسنوات طويلة نسبة للإستعجال عند الخروج من المنزل وعدم وجود وقت لتسريح شعره.

فيما قال سامي المك أن القبعة بالنسبة له ” إستايل “، مع إختلاف أسباب الإستخدام من شخص لآخر، أما المخرج مجدي مبيوع فقد ذكر أن المخرجين هم الأكثر إستخداماً للقبعة بحكم عملهم في هجير الشمس في أغلب الأحيان، مشيراً إلى أن البعض يرتديها للتميز.

زراعة الأرض هي الأولى..

وفي ذات السياق حرص (خرطوم ستار) على إجراء إتصال هاتفي مع الكاتب الصحفي محمد الطيب الأمين الذي لم ينفي إرتدائه لـ(الشال) بسبب (الصلعة) والذي قال أنها داهمته فجأة، لنقترح عليه زراعة الشعر، إلا أنه رد رد بطريقته المعتادة بسرعة وسخرية:”ىنحنا الأرض ما قادرين نزرعه، نجي نزرع شعر “، رافضاً المقترح جملة وتفصيلاً.

الكاتب الصحفي محمد الطيب الامين / خرطوم ستار

عانينا من التهميش والعمل الموسمي..

تحدث محمد نعيم عن تأثر الحركة الدرامية خلال العهد البائد بتضييق الحريات والتهميش وعدم دعم الفنون إلى جانب الضغط والرقابة الزائدة، وقد تحولت لرقابة ذاتية تؤثر على العمل بشكل عام وسلبي

موضحاً أنهم يمارسون الدراما الموسمية، لذلك لا يوجد تراكم خبرات لدى الممثل السوداني، كما أشار إلى صبرهم لإنتظار الثورة، متمنياً أن يكون التغيير شاملاً ومؤثراً حتى تعود للفنون هيبتها وحتى نلحق بركب الدول المتقدمة.

إستيعاب الشباب المبدع..

أما التشكيلي سامي المك فقد ركز حديثه على أن الفن التشكيلي يعتبر مقياس لحضارات الشعوب ويجد إهتماماً كبيراً في الدول المتقدمة.

مشيراً إلى أن الثورة السودانية فجرت شباب بارعين وموهوبين في الفن التشكيلي على وجه الخصوص، مطالباً أن تشهد الفترة القادمة إستيعاباً لهؤلاء الشباب حتى يفجروا طاقاتهم الإبداعية دعماً لمنتوج البلد الإبداعي.

مرحلة بذل وعطاء..

بينما ذكر مجدي مبيوع أن الفترة القادمة هي للبذل والعطاء وتفجير الطاقات حتى ننهض بالحركة الثقافية.

وحول مسئولية المخرج تحدث عن أنها كبيرة وشاقة، وقال أنه يقف على كل تفاصيل العمل المقدم، لأنه المسئول الأول والأخير عن العمل أمام المشاهدين لذلك يجب أن تُحترم رؤيته.

أما الكاتب الصحفي محمد الطيب الأمين تحدث عن قدرة الكتابة الساخرة في مناقشة المواضيع ومعالجتها لها بصورة مباشرة، مشيراً إلى أن وقع تأثيرها كبيراً في إحداث المعالجة، وهي الأقرب للمتلقي لبساطتها وعمقها.

المصدر:خرطوم ستار/خالدكرو

اترك رد

X
X