رائج
محمد الفكي
مرشح مجلس السيادة محمد الفكي

محمد الفكي .. من المنابر الطلابية إلى مجلس السيادة

محمد الفكي سليمان المرشح الأبرز عن التجمع الاتحادي المعارض لمنصب المجلس السيادي عن قوى الحرية والتغيير، سطع نجمه وعلا بريقه بقوة من خلال المنابر الطلابية في جامعة الخرطوم.

يشار إلى أنه نقابي طلابي شهير، وله عدد من الروائيات فضلاً عن عمله بمجال الصحافة إلى أن غادر من البلاد،مستقراً بالعاصمة القطرية الدوحة.

الفكي برز اسمه من ضمن ممثلي قوى الحرية والتغيير في المجلس السيادي، ووجد ترحيباً حاراً من أوساط واسعة، لمواقفه الراسخة في نضال الحركة الطلابية ضد نظام الجبهة الإسلامية .

ومن أبرز كتبه المنشورة (صباحات زاهي ومساء الجنرالات، مجموعة قصصية، دار عزة للنشر بالخرطوم٢٠٠٧، وحكايات السوق القديم ،رواية، دار عزة للنشر بالخرطوم٢٠١٠، وتحديات بناء الدولة السودانية ، كراسة سياسية، مشروع الفكر الديمقراطي بالخرطوم ٢٠١٦).

جدل حول ترشيحه

وسط الجدل الكثيف الذي دار حول ممثلي قوى الحرية والتغيير في المجلس السيادي، إلا أن محمد الفكي بحسب متابعات (خرطوم ستار) لا يزال صاحب الحظ الأوفر لتولي المنصب.

وتباينت المواقف والرؤى حول ترشيحه وانقسمت ما بين مؤيد له ومعارض لترشيحه، فضلاً عن أنه تم ترشيحه من التجمع الاتحادي بصفته الحزبية.

الاتجاه الداعم لمحمد الفكي، يعتبرون أن هذا ميلاد جديد للسياسة السودانية التي كانت تغيب عنها فئة الشباب، ومشاركتهم في النظام البائد كانت بصورة ضعيفة وخجولة.

إلا أن هنالك صرخات تتعالى ضد ترشيح محمد الفكي باعتبار أن إعلان قوى الحرية والتغيير قد أشترط على حكومة الفترة الانتقالية بعيدة عن الكفاءات الحزبية، ويطالبون بضرورة سحب الرموز الحزبية من المجلس.

 بروفايل 

كانت صرخة ميلاد محمد الفكي سليمان في العاصمة الخرطوم عام 12/12/ 1979م، نشأ وترعرع في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان.

وتخرّج من جامعة الخرطوم بكالوريوس مع مرتبة الشرف في العلوم السياسية من جامعة الخرطوم ٢٠٠٣، وحصل على درجة الماجستير في ذات التخصص ومن ذات الجامعة في 2002.

وبعد تخرّجه عمل بشركة زين للاتصالات وكاتباً في عدد من الصحف، قبل أن يهاجر عام 2014 للعمل في صحيفة “العرب” القطرية، وهو متزوج وأب.

العمل السياسي 

التحق محمد الفكي برابطة الطلاب الاتحاديين جامعة الخرطوم ١٩٩٨،وكان المسؤول التنظيمي لرابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين بكلية الدراسات  الاقتصادية و الاجتماعية و مجمع السنتر ١٩٩٨ .

وشغل منصب الأمين الإعلامي للرابطة عام ٢٠٠٠ ، والأمين العام للرابطة بالجامعة ٢٠٠٢، الأمين العام لمركزية روابط الطلاب الاتحاديين بالجامعات والمعاهد العليا ٢٠٠٣، ممثل التجمع الاتحادي بتنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير .

عضو المجلس الأربعيني لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم دورة ٢٠٠٢، ٢٠٠٣ ورئيس تحرير صحيفة كوسو الناطقة بلسان الاتحاد .

أما في مجال الصحافة والإعلام قد دخل للمجال متزامناً مع بدايته في رابطة الطلاب الاتحاديين جامعة الخرطوم ١٩٩٨،  ونشر مقالات بصورة منتظمة عن الأوضاع السياسية ،كاتب عمود يومي بصحيفة القرار السودانية ٢٠١٢، ٢٠١٣، صحافي بصحيفة العرب القطرية ٢٠١٤ إلى ٢٠١٩.

 

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X