رائج
قاعة الصداقة
جانب من التأمين الشرطي الكبير لقاعة الصداقة المصدر خرطوم ستار

إجراءات أمنية مكثفة في محيط قاعة الصداقة قبل توقيع الوثيقة الدستورية

شهد محيط قاعة الصداقة إجراءات أمنية مكثفة اليوم السبت سبقت مراسم الاحتفال بالتوقيع النهائي على الوثيقة الدستوية بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير .

وتعالت صيحات الجماهير التي حُصرت عند شارع الجمهورية بالهتاف (البلد دي حقتنا ، مدنية حكومتنا) احتجاجا على منعهم من الاقتراب من محيط القاعة .

من ناحية أخرى يعيش الوسط الصحفي تذمراً كبيراً من الطريقة التي تم بها تحديد الصحفيين لتغطية الاحتفال حيث تقرر السماح لدخول صحفي واحد فقط من كل مؤسسة إعلامية، الأمر الذي أدى إلى تكدس الصحفيين أمام قاعة الصداقة في محاولاتهم للدخول منذ الصباح لحضور توقيع الوثيقة الدستورية .

و تأتي هذه الإجراءات المشددة بحسب مراقبين تحوطاً من المجلس العسكري الذي اتخذها منعاً لأي تفلتات في هذا اليوم التاريخي، مع حضور عدد من رؤساء الدول والأمين العام للأمم المتحدة وعلى رأس هؤلاء الرئيس الإثيوبي أبي أحمد ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت .

وقامت السلطات بإغلاق أربعة كباري هي كبري النيل الأزرق والمك نمر وكبري أم درمان بجانب كبرى الفتيحاب، وعدد من الشوارع المؤدية إلى قاعة الصداقة و القيادة العامة للقوات المسلحة، على أن يتم فتحها عند الرابعة عصراً بعد مغادرة الوفود الزائرة .

تجدر الإشارة أن هذا اليوم يُعتبر مرحلة مفصلية في تاريخ السودان الحديث بعد سنوات طويلة ظل يبحث فيها الشعب عن الديمقراطية والحكم المدني، وسيكون الاحتفال الشعبي بالتوقيع النهائي أو التوقيع على الوثيقة الدستورية ابتداءاً باستقبال قطار عطبرة عند الثالثة عصراً بموقف شروني ومن ثم انطلاق المواكب ناحية ساحة الحرية ( الساحة الخضراء سابقاً ).

 

المصدر : خرطوم ستار 

اترك رد

X
X