رائج
شارع القصر الجمهوري
القصر الجمهوري/المصدر: TripAdvisor

شارع القصر الجمهوري .. ماذا كان اسمه قديماً؟

يكتسب شارع القصر الجمهوري الذي يقع في قلب مدينة الخرطوم أهمية كبيرة ،يستمدها من القصر الجمهوري الذي أخذ اسمه منه فسراي الحكمدار قديماً والذي ما زال حتى اليوم مقراً لرئيس الدولة وحكومته  شهد العديد من الأحداث التاريخية المهمة في السودان هو وشارعه العريق.

 بدأت هذه الأحداث منذ مقتل غردون على أيدي الأنصار مروراً برفع علم الاستقلال وحتى مفاوضات الجيش وقوى التغيير و توقيع الاتفاق النهائي بينهما.

يشارك القصر في الأهمية والخصوصية شارعه الذي أخذ اسمه منه وسمي شارع القصر الجمهوري.

تقول الروايات التاريخية إن اسم شارع القصر قديماً كان “شارع فكتوريا” ثم صار بعد الاستقلال شارع القصر الجمهوري .

القصر نقطة البداية

عندما وضع كتشنر الخطة الأولى لمدينة الخرطوم الجديدة جعل القصر هو نقطة البدء ، فمصالح الحكومة على يمينه وعلى يساره على طول النيل الأزرق وشارع غردون وهو شارع الجامعة حالياً صار فاصلاً بين الحي الحكومي والأحياء الأهلية.

ومن القصر يبدأ أوسع شوارع الخرطوم ويسير إلى الجنوب ويفصل بين الحي التجاري وحي الأثرياء من الوطنين وبين حي الجاليات الأوروبية.

ووفقاً للدكتور أحمد ابراهيم أبو سليم في كتابه تاريخ الخرطوم  اكتسب هذا الشارع أهمية خاصة بعد مد السكك الحديدية إلى الخرطوم ووضع المحطة الرئيسية قصاد القصر.

توسعة وتحسين

وكان توسيع هذا الشارع وتحسينه الخطة الرئيسية في خطة الكولونيل استانتن الذي كان مديراً للخرطوم في أوائل العهد الثنائي وهو الذي أوصل الشارع حده الجنوبي إلى المحطة وألغى المقبرة القديمة في موضع نادي المصري وسينما كولوزيوم وما جاورهما ونقل رفات الشيخ محمد بن الإمام المشهور بأبي جنزير من موضعه في وسط الشارع إلى مكانه الحالي.

في  العام 1927 أصدر الحاكم العام الجديد السير جون توجيها بصدد تحسين هذا الشارع وتقرر أن يكون هناك طريق مرصوف في الوسط وأن يكون على جانبيه شريطان من النجيلة ثم بين النجيلة والمنازل طريق للمشاه

وقد نفذت هذه الخطة إلا أن مشروع النجيلة لم يكن ناجحاً لرداءة التربة في بعض الأمكنة ولصعوبة جلب الماء إليها ، وبقي كذلك ولما جاء السير استيوارت سايمز اهتم بالجانب الذي يلي القصر فقط وأدخل فيه تحسينات كثيرة.

اترك رد

X
X