رائج
سارة شرف الدين
الللاجئة السودانية سارة شرف الدين في ندوة لمنظمة الهجرة الدولية بمدينة بريستول / DW بالعربي

سارة شرف الدين لاجئة سودانية تواجه التحدي بثبات في بريطانيا

تعيش اللاجئة السودانية سارة شرف الدين ظروفاً بالغة التعقيد في بريطانيا، سيما وأنها كانت تعيش حياة رغدة في السودان إلا أن الظروف السياسية قادتها للهجرة لعالم غريب عنها.

وتؤكد سارة أنه بسبب عملها كصحفية أحست بأنها مراقبة من قبل الحكومة ومهددة، الأمر الذي قادها إلى الفرار واللجوء إلى بريطاينا من العام 2015م.

وتقول سارة لقناة DW بالعربي إنها متفائلة وتؤمن بأن الغد سيكون أفضل.

وحكت سارة تجربتها قائلة: “لا تبدو الأمور في أفضل أحوالها في السنة الأولى”. وأوضحت أنها تعرضت لصراح عليها في المطار من قبل البعض، في وقت ساعدها آخرون كانوا طيبين معها.

وتمضي سارة في قولها بأنها مضت الأشهر القليلة الأولى في نزل لطالبي اللجوء قبل أن تستقر في مدينة بريستول حيث تتواجد جالية سودانية صغيرة هناك.

وتحكي بفرح تغير الظروف حالياً، وتقول: “أعيش حياتي الآن، أدرس وأقوم بأعمال تطوعية. لدي أصدقاء من جنسيات مختلفة. ومع ذلك، فإن وضعي كلاجئة لا يشعرني بأني مستقرة تماما، إذ أنه قد تحدث في أية لحظة الكثير من الأمور، تشعرك بأنه عليك بدء حياتك من جديد”.

سارة شرف الدين في مقابلة مع محطة تلفزيونية قبل هجرتها

وتقول سارة بانها واجهة العديد من الصعاب بسبب أن الناس في بريطانيا يعتقدون أنها هربت من بلادها بسبب ظروفها الاقتصادية السيئة، لكنها تؤكد : “لا أحد يعتقد أنني كنت صحفية شهيرة، كان لدي عمل، وشقة وكرامة”. وتقول إن ردود الفعل من بعض الناس في المملكة المتحدة كانت مؤلمة، لأنهم لديهم تصورات مسبقة عن اللاجئين الفارين.

وتوضح بأنهم “يعتقدون أننا جميعا نهرب لأسباب اقتصادية. إنهم يعتقدون أنه ليس لدينا شوارع أو مبان أو كهرباء. إنهم لا يصدقونني عندما أخبرهم أنني جئت إلى هنا مع جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي وجهاز أي فون ولست بحاجة لشراء أي شيء جديد هنا!”.

وعن نظرتها للمستقبل وكفاحها المستمر تقول اللاجئة السودانية في بريطانيا : “إنني شخص مختلف تماما هذه الأيام. لقد حدث معي الكثير من الأشياء الرهيبة وأنا هنا وحدي. لكنني قوية الآن، فقد خضت تجارب كثيرة هنا. في السابق عشت الحياة من خلال الكتب، لكن الآن أكافح في الحياة الحقيقية، وعليك أن تكون قويا وقادرا على الكفاح وإلا ستخسر كل شيء”.

 

المصدر: DW بالعربي

اترك رد

X
X