رائج
محاولة الانقلاب
مؤتمر صحفي للمجلس العسكري الانتقالي (أرشيفية) / الحرة

محاكمة المدانين في محاولة الانقلاب عقب عيد الأضحى

كشف جهاز المخابرات العامة، اليوم الأربعاء، أن التحقيق في قضية محاولة الانقلاب الأخيرة التي حاول المدانين بها تنفيذها آواخر شهر يوليو الماضي، شارفت على الانتهاء.

وقال الناطق الرسمي باسم الجهاز بحسب ما نقله موقع (سكاي نيوز) إن المدانين ستتم محاكمتهم عقب عطلة عيد الأضحى المبارك.

ووفقاً لموقع (سودان تربيون) فإن الاعتقالات طالت القيادي بحركة الإصلاح الآن، أسامة توفيق، ومسؤل السدود أسامة عبد الله، والصحفي الصادق الرزيقي، الذي أطلق سراحة، كما تم اعتقال مدير التصنيع الحربي، محمد الحسن عبد الله، قبل أن يطلق سراحه هو الآخر.

وأوضح الناطق الرسمي للجهاز، أن كل من أثبت عدم تورطه بتوفر بيانات قانونية كافية في محاولة الانقلاب سيتم إطلاق سراحة.

وشهد شهر يونيو الماضي، إفشال القوات المسلحة السودانية محاولة انقلابية قادها رئيس الأركان المشتركة، الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب أحمد، وضباط آخرين من القوات النظامية أصحاب رتب رفيعة.

ووجدت تلك المحاولة الانقلابية صدىً كبيراً لدى الشارع السوداني، سيما وأنها وعلى عكس بقية المحاولات التي أعلن عنها المجلس العسكري، تمت إذاعة بيان خاص بها، وكشف بعض الحقائق عنها.

وكشفت القوات المسلحة حينها أن الهدف من محاولة الانقلاب كان الهدف منها إجهاض الثورة السودانية، وعودة النظام السابق للحكم، ومنع التوصل إلى حل سياسي من شأنه تأسيس دولة مدنية تحقق طموحات الشعب.

وعلى الرغم من تشكيك بعض الجهات بحقيقة الانقلاب إلا أن المجلس العسكري الانتقالي أعلن بأن الأزمة التي تعيشها البلاد من سيولة سياسية وأمنية دافعاً للمحاولات الانقلابية التي تم إجهاضها.

 

المصدر: سكاي نيوز

اترك رد

X
X