رائج
منى مجدي
الفنانة منى مجدي / مواقع تواصل

الفنانة منى مجدي : لو لم أكن مغنية لكنت طبيبة نفسية

منى مجدي تعتبر امتداد لجيل المطربين الذين فرختهم مدينة مدني التي تعتبر منبع للمبدعين على مر التاريخ.

منى سارت في ذات الطريق عقب تخرجها من كلية الدراما والموسيقي جامعة السودان.

في وقت وجيز حجزت لنفسها مساحة في الوسط الفني وجمهور يطرب لغناها. بدأت بكورال كلية الموسيقى والدراما، وأول أغنية تغنت خسارة يا قلبي بمصر. (خرطوم ستار) جلست لـ منى مجدي وحاورتها في العديد من النقاط خلال مسيرتها.

حياة هادئة:

قالت إنها بالفترة الأخيرة أمارس رياضة (الجري)، وليس لدي اهتمامات كثيرة لأنني كائن (بيتي)، وأوضحت بأنها تملأ أوقات الفراغ بالرياضة، وتابعت صنعت لنفسي حياة هادئة، وكما يقال كلما تقدم الإنسان في السن قلت اهتماماته، أنا كذلك.

طريقة احترافية:

ولفتت إلى أن الكورال لم يوثر عليها سلباً، بل على العكس الكورال يعتبر نقله في حياتي، حيث أتاح لي  فرصة أن أغني بطريقة احترافية وجادة، فمنذ دخولي كلية الموسيقى بالمستوى الأول كنت استفيد منه كـ(الشجاعة الأدبية- والتغمس في الغناء) .

كورال فعال:

وأشارت منى مجدي إلى أن علاقتها بالكورال انتهت عقب التخرج لإتاحة فرصة للأجيال القادمة. وأضافت: الكورال أكاديمي أكثر من كونه مجموعة غنائية،  لا سيما وأن الكورال يمنح أعضاءه العديد من الميزات ويجعلهم قادرين على السير في دروب الغناء بثبات.

النقد البناء:

قالت: أقبل النقد بصدر رحب، وأحب النقد وأخصص له حيز بداخلي إذا كان إيجابي بناء، لأن الإنسان لا يتطور بدون نقد في تجربته، وتابعت: النقد عندما يكون لأشخاص تهمهم مصلحتي، فالنقد البناء يجب أن يتقبله كل إنسان حتى يضئ الطريق للفنان. دائماً أحاول أن استفيد من النقد.

أعشق الغناء السوداني:

أرفض أن يختزل أي فرد تجربتي كفنانة في الغناء الشرقي، فبحكم الفترة التي قضيتها في القاهرة استمعت فيها للعديد من المغنيين العرب، وعندما درست كلية الموسيقى فكان من ضمن المقرر مادة تدرس اسمها الغناء الشرقي، مواصلة: تغنيت عقب التخرج في مطعم الساحة بالغناء الشرقي، إلا أنني أعشق بأن أغني الغناء السوداني.

شقيقي دعمني:

وأوضحت بأن أسرتها هي الملهم لها منذ نعومة أظافرها حيث وجدت والدها يستمع إلى الفنان الكاشف وأم كلثوم ولمصطفى سيد أحمد والى الفنان أبو عركي البخيت.

وقالت: هذه الأصوات سمعت غناها وأنا طفلة. من تلك اللحظة ترسخ الغناء بداخلي. الأسرة لها فضل كبير على ما أنا عليه الآن وبالأخص شقيقي الأكبر الذي كان داعماً لي.

خلال مشاركتها في برنامج أغاني وأغاني

ليس منتمية لحزب:

تابعت: والدي سياسي وأسرتي تهتم بالسياسة، تربينا على السياسة على الرغم من عدم انتمائي إلى أي حزب سياسي، لدي آرائي السياسية. من ناحية أخرى على الفنان أن يكون لديه رأي سياسي يعبر عن شخصيتة وأن يواكب المجريات المجتمعية باعتباره جزء منه وأن يكون له دور حتى يوصل رسالته.

غنيت في الاعتصام:

وترى منى مجدي أن الفنانين لديهم دور سلمي في الثورة السودانية الحالية، وقالت شاركت بالغناء في الاعتصام بأغنية (أنا سودانية حرة) للفنانه منى الخير. تمنيت أن أغني أغنية خاصة لي بس للأسف لم تتوفر وقتها.

عانيت من النظام السابق:

وأضافت: النظام السابق كان قمعي بالنسبة للسودانيين بصورة عامة ولمنى مجدي على وجه الخصوص، أتمنى أن تنتهي الثورة وكل مطالبنا محققة بعد المعاناة التي عانى منها الشعب من قبل النظام السابق. فالحكومة المدنية المقبلة معها حال البلد سينصلح وسيعيش الشعب بكرامة.

طبيبة نفسية:

منى قالت إذا لم أكن مغنية لكنت طبيبه نفسية، لأني أحب هذه المهنة جداً وأحب أن أكون قريبة من الناس، ومشاركتهم الهموم والمساهمة في حل مشاكلهم.

 

خرطوم ستار / حوار: مبارك ود السما

اترك رد

X
X