رائج
عمرو منير
مدير بيت الشعر بالشارقة يكرم عمرو منير

عمرو منير والكتيابي في ندوة الفقد والرثاء ببيت الشعر بالشارقة

أقام بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة، من خلال المنتدى الأسبوعي الراتب ندوة عن “أثر الفقد في الشعر العربي”، شارك فيها الباحث الإعلامي السوداني عمرو منير دهب، مع قراءات شعرية للشاعر السوداني عبد القادر الكتيابي، وقدمتها الإعلامية صفية الشحي.

وأكد مدير بيت الشعر بالشارقة الشاعر محمد البريكي في تصريحات لموقع (خرطوم ستار) إن الندوة تأتي ضمن أهداف بيت الشعر التي ترتبط بالشعر وقضاياه المختلفة، ووقفت على كيفية تناول الشعر للفقد، مشيرا الى ان التعبير عن الحزن يظهر في الامر الجلل.

وتحدث في المنتدى الباحث عمرو منير دهب ورصد أبرز شعراء العربية الذين كانت لهم قصائد في الرثاء منهم الخنساء والمتنبي وشوقي.

وقال إن عدد من الشعراء كانوا يتقربون إلى الحكام بقصائد الرثاء لكسب ودهم ولكن كان الصدق واضحاً في كتاباتهم.

حضور كبير من الجالية السودانية بالإمارات

وأشار منير إلى أنه كان أقر بمتعة الغزل عند شاعرين عظيمين لم يشتهرا بالغزل رغم مكانتهما العظيمة هما المتنبي وشوقي، وأن أثر حرفية الشاعر على الرثائية لا يمكن تجاهلها حتى إذا كانت عاطفته أقل تأججاً تجاه الفقد الذي لا يخصه بصفة شخصية، كحالات فقد أقارب الأمراء لدى المتنبي وفقد الشخصيات الوطنية عند أحمد شوقي.

وجملّ الأمسية التي شهدها عدد من الكتاب والأدباء، الشاعر عبد القادر الكتيابي الذي قدم مجموعة من القصائد التي تناولت الفقد، وقرأ قصيدة بعنوان “أجزني” وهي في رثاء شيخ أدباء السودان فقيد الثقافة السودانية عبد الله الشيخ البشير “على أنفاس رائعته “البحث عن بيت شعر” والتي قول فيها :

أضاعوني وأي فتى أضاعو  فلم أجزع ولي قلم كميت

فعبد الله علمني اصطبارا  على ما كان يكظم فاقتديت

وكنت أقول عبد الله فيهم  فمن فيهم ليخلف من رثيت

مدير بيت الشعر يكرم الكتيابي

يذكر أن الإعلامي عمرو منير دهب قد دشن قبل فترة كتابه الجديد (تبا للرواية)، وقد ولد ودرس بالخرطوم، وانتقل مع أسرته إلى الكويت والتحق بكلية الهندسة بجامعة المنصورة في مصر.

واستقر به المقام في الإمارات ليعمل في مجال الهندسة الكهربائية وكتب بالعديد من الصحف السودانية منها صحيفة الإنقاذ والأنباء والصحافة والأحداث والسوداني والصيحة واليوم التالي.

له مؤلفات في المكتبات الوطنية والجامعات العربية والعالمية مثل المكتبة الوطنية الأسترالية ومكتبة جامعة تكساس في أمريكا ومكتبة جامعة برنستون الأمريكية ومكتبة الملك فهد.

وصدر له جينات سودانية، والشخصية السودانية في عيون صفوتها، ومن مستمع غير محترف إلى محمد وردي، وطريق الحكمة السريع، وتواضعوا معشر الكتاب، ولا إكراه في الثورة.

كما لأبف أيضاً حكايات مغترب فقير، وغرفة نومك في العولمة، وبعض صفاتي السيئة، وعلى حواشي الشخصية السودانية، والشخصية السودانية بين الطيب صالح وحسن الترابي، وذكريات طلبة درسوا الجامعة، ويا عجوز: عن الإنسان يتقدم به العمر وغيرها.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X