رائج
الناشطة وئام شوقي أمام مقر تجمع المهنيين أثارت جدلاً كبيراً عبر وسائل التواصل

كنداكات يشعرن بالتهميش في الفترة الانتقالية

المشاركة الواسعة والفاعلة للمرأة السودانية في الثورة كانت محل إعجاب وتقدير على المستويين المحلي والعالمي، إلا أن الجدل تصاعد بعد سقوط البشير، ودخول قوى الثورة في مفاوضات، وباتت ملامح الفترة الانتقالية تتشكل.

وكانت القيادية البارزة في مبادرة لا لقهر النساء تهاني عباس قالت في تصريح سابق لـ(خرطوم ستار) إن مشاركة المرأة في الثورة السودانية تجاوز الـ65%.

وأوضحت أنه لأوّل مرّة في تاريخ السودان تتساقط النساء شهيدات فداء للوطن وللثورة، فضلاً للأحداث والانتهاكات المؤلمة التي شهدتها مجزرة القيادة العامة (اغتصاب،فقدان).

يشار إلى أن هنالك العديد من المنظمات والمبادرات المدنية تنضوي تحت لواء قوى الحرية والتغير يتصدرن المشهد ويطالبن بالمناصفة في جميع مستويات الحكم خلال الفترة الانتقالية .

ومن أبرز السياسيون المدافعون عن المناصفة 50% – 50% هو القيادي البارز بحزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ.

جانب من الوقفة الاحاجاجية لمجموعة (منسم) أمام مقر تجمع المهنيين

المجموعات النسوية 

في وقفه احتجاجية لناشطات في قضايا المرأة رفضن التمثيل الذي اعتبرنه ضعيف في مشاركة النساء في الفترة الانتقالية التي أقرتها الوثيقة الدستورية.

وطالبت المجموعات النسوية السياسية والمدنية (منسم) بمشاركة المرأة بنسبة 50% علي كل المستويات،  وعلى الحفاظ على أولويات مطالب الثورة.

انتقادات حادة شنتها الناشطات لتجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية يرفضن نسبه الـ(40%)، ومطالبات المشاركة بالنصف، مع ضرورة تمثيل المرأة في جميع مستويات الحكم فضلاً عن تمثيلهن في الوقت الحالي في لجان التفاوض.

يشار إلى أن (منسم) هي مجموعات نسوية  سياسية ومدنية في نهاية عام 2018 قرروا التحالف والتوقيع على ميثاق عمل مشترك من أجل قضايا التغيير والعدالة النوعية.

ويضم الميثاق (نساء حزب الأمة القومي، ونساء الحركة الشعبية، والاتحاد النسائي، وتحالف السياسيات، ولا لقهر النساء، ومحاميات بلا حدود، ومحاميات للتغيير، ونساء ضد الظلم، ونساء ضد الغلاء).

وفي نهاية هذا الشهر شكل التحالف وفداً إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، والتقى بوفدي قوى الحرية والتغير والجبهة الثورية وأبلغهم الوفد تحفظات التحالف على سير الأوضاع الراهنة وضرورة المشاركة الفاعلة للنساء في الفترة الانتقالية .

وطالب التحالف بالالتزام بالقرار 1325 الخاص بمشاركة النساء في عمليات السلام ، وإصلاح كل القوانين التي تنتهك حريات النساء وتقيد حقوقهن التي يكفلها الدستور والاتفاقيات الدولية.

لقاء (منسم) مع عبد العزيز الحلو في أديس أبابا

تجمع المهنيين 

القيادي البارز بتجمع المهنيين السودانيين أحمد ربيع في تصريح لـ(خرطوم ستار) اعترف بأن النسبة المخصصة لنساء في هياكل السلطة الانتقالية غير عادلة.

خاصة إذا وضعناها في سياق مشاركة المرأة السودانية في الثورة -والحديث لربيع-، وشاركت بنسبة أكثر من50%، والمرأة نصف المجتمع، الوضع الراهن ليس هو الوضع النهائي .

وقفة احتجاجية أمام مقر تجمع المهنيين

ونبه أحمد ربيع إلى أن نسبة النساء من 25% المشوهة التي كان النظام البائد يخصصها للنساء، إلى نسبه 40% في الفترة الانتقالية مع المشاركة الفعلية والجادة .

ربيع اعتبر أن هذه النسبة هي بداية الطريق، لتأسيس دولة المواطنة، ولفت إلى أن الفترة الانتقالية مهمتها الأساسية هي وضع الترتيبات اللأزمة لسودان المستقبل وتفكيك مؤسسات النظام البائد وإصلاح القوانين التي كانت تهدر كرامة المواطنين السودانيين.

ويردف ربيع نحن كتجمع مهنيين نطالب بأن يشمل تمثيل المرأة على جميع المستويات السيادي والتنفيذي والتشريعي وهذا حقهن وليس منه أو عطاء فلدين مشاركات فاعلة، والنساء ليس أقل كفاءة من الرجال.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X