رائج
طلال
الفنان طلال الساتة / مواقع تواصل

طلال الساتة : ظروف قاهرة منعتني من إكمال دراستي

طلال الطاهر، أو ما يعرف في الوسط بطلال الساتة .. مطرب شاب يتميز بالصوت الجميل والإحساس المرهف، وعزيمة قوية للوصول للهدف.

بدأ مسيرته الفنية شاباً صغيراً من خلال  مشاركته في الاحتفالات التي تقام في الحي، في رصيده  الغنائي  الكثير من الأغاني، والتي نالت استحسان الجماهير بشكل كبير.

هو اليوم  في ضيافة “خرطوم ستار” لنتحدث قليلاً معه ونتعرف عليه أكثر.. وفي هذا الحوار نقترب قليلاً من ملامح طلال الساتة كإنسان وفنان فإليكم نص الحوار:

في البداية من هو طلال  الطاهر (الساتة)؟

إنسان عادي أعشق الغناء منذ الطفولة، بداياتي كانت في حي السادسة حيث جاء إسمي الفني منه ثم انقطعت عنه لحين الانتهاء من الدراسة الثانوية وبعدها سافرت إلى قطر نسبة لظروف وفاة الوالدة  واستقرار أسرتي هناك.

هل لنا أن نعرف كيف دخلت عالم الفن؟

دخلت عالم الفن لأني امتلك موهبة تؤهلني لكي أكون مطرباً وكنت واثقاً من نفسي سأكون في يوم من الأيام مطرب له لونيته الخاصة.

ما الذي يميزك كمطرب عن الأصوات الموجودة على الساحة؟

لا أملك الحق في أن أقول ما يميزني ولكن الجمهور هو الجهة الشرعية والوحيدة التي تملك ذلك، ولكني كمطرب أبحث عن أشياء أحبها، وأشعر بها وأغنيها وأنا أسعى دائماً لوضع بصمة خاصة في عالم  الأغنية الشبابية.

طلال الساتة في حفل غنائي بالمملكة العربية السعودية

بم يحلم  طلال فنياً؟

أحلم بالوصول لقلوب الناس.. فهم أساس النجاح وبمجرد وصولي لقلوبهم اعتبر نفسي أنني أنجح فنان.

يظهر من بساطتك وعفويتك أنك لم تكمل دراستك الجامعية؟

ظروف قاهرة أجبرتني على التوقف عن التحصيل الأكاديمي، بداية من وفاة الوالدة وسفري إلى دولة قطر آنذاك من الأشياء التي منعتني من إكمال دراستي  الجامعية.

من له البصمة الواضحة في تكوين هويتك الفنية ؟

الفضل يعود إلى الأخ والصديق عبده منصور، أخذ بيدي وصقل موهبتي وشجعني على المواصلة والمثابرة وقدم لي أغنية “اقروا ليها يا الفقرا” التى شكلت انطلاقة مهمة في مسيرتي الفنية.

كيف كان شعورك وأنت تغني أمام الجمهور لأول مرة.. وأين كان ذلك؟

بصراحة كنت خجولاً بشكل كبير خاصة وأنها المرة الأولى التي أواجه فيها الجمهور مباشرة، وقد كان هذا عن طريق الصدفة في مناسبة كانت في  الحي وكان عمري وقتها سبع سنوات، فتلقيت تشجيعاً كبيراً من قبل الحاضرين، ومن هنا كانت بداية مشواري مع الغناء.

كيف تتعامل مع النقد؟

الفنان الشاطر  يتقبل الانتقاد بصدر رحب، ويستفيد من الغلط ويعدله ويثبت للمنتقد العكس ويكون واثق من نفسه ومن إمكانياته.

خلال مشاركته ببرنامج أغاني وأغاني

طلال هل خضت تجربة الحب وما هي مواصفات فتاة أحلامك؟

خضت تجربة الحب.. وأتمنى أن أجد فتاة أحلام بنت حلال تفهمني وتحب عملي.

ما هى علاقاتك داخل الوسط الفني؟

كلهم أصحابي وأصدقائي في الوسط الفني ولا أحاول التعمق في علاقاتي حتى أتحاشى الخلافات، ولكن في الأوقات المناسبة أتواجد بجانب أي صديق فنان في الوسط الفني وربنا يكرم الجميع.

من هو قدوة طلال الساتة بالغناء وتأثر به بشكل كبير؟

تأثرت بالعديد من المدارس الفنية والعمالقة، في بداياتي أكبر تأثير لي يتمثل في أهرامات الأغنية كأمثال إبراهيم عوض زيدان إبراهيم وعثمان حسين.

رأيك هل استطاع جيلكم من المطربين أن يكملوا ما بدأه  رواد الأغنية؟

اعتقد أن لكل جيل أسلوبه الخاص في الغناء وأنا جيلي خرج منه فنانون جيدون  ومجتهدون ولهم بصمة في عالم الفن. 

ما هو الصوت الذي تحرص على سماعه بين الحين والآخر؟ و ما هي الأغاني المفضلة لك؟

أنا أتابع كل ماهو جديد كما استمع لأغاني الفن الجميل.

ماهو دور العائلة في حياتك الفنية؟

أسرتي كانت غير مقتنعة  لدخولي المجال الفني ولكن عندما أتممت المرحلة الثانوية  بدأت تشجعني والآن يقدمون لي الدعم وخاصة أخي المرحوم  محمد الطاهر، إنسان عظيم هو شجعني جداً والآن بعد تركي للدراسة بدأوا يقتنعوا بموهبتي ويشجعوني، أنا مع أسرتي أحس بالدفء والدعم.

هناك أسماء خاصة تعاملت معها وحققت معها نجاحات أيضاً؟

بصراحة القائمة طويلة وعلى رأسها العملاق عبده منصور، وأغنية “اقروا ليها يا الفقرا” التي كتب كلماتها، ولاقت نجاحاً كبيراً وأغنية “فراقك حار” للأستاذ علي همشري، وأغنية “بموت بموت” للشاعرة مي علي، وأغنية “راضية عليك ياولدي” التي أديتها مع المطربة المتألقة السندريلا فاطمة عمر وغيرها من الأغاني.

طلال الساتة رفقة فاطمة عمر

هل واجهت  العقبات في مشوارك الفني؟

نعم بالتأكيد.. واجهت العديد من العقبات والمصاعب ولا زلت، أولها ملاحقة الشعراء للفنانين الشباب، يعني أنا في أغاني أغنيها منذ بدايات مسيرتي، لو غنيتها يسألوني لماذا تغني أغنياتنا!!

أيضاً إيقاف حفلات التخريج ومهرجانات الأغنية، يعني في الحفلات التخاريج كان الواحد على الاقل يستطيع أن يؤدي الأغاني المسموعة، الآن نشارك فقط في حفلات الأعراس والتى تعتمد فقط على الأغاني السريعة.

ما هي الأعمال القادمة لديك؟

انتهيت من تسجيل أغاني  جديدة كلمات أمجد حمزة، وأغنية “زايدة حلا” كلمات مهدي مصطفى، كما تعاونت مع حسين أبوكروك وعلي همشري وعبده منصور، واتمنى أن تنال إعجاب المستمعين.

وماذا عن الحفلات هل هناك حفلات ستقوم بالإعداد لها قريبا؟

نعم يوجد، فأنا استعد لإحياء مجموعة من الحفلات الخيرية وسوف تكون قريباً وربنا يوفقني أقدم كل مايسعد ويدخل البهجة في قلوب الناس.

فريق رياضي؟

أنا هلالابي على السكين.

ختاماً ماذا تحب أن تقول لمعجبيك؟

أشكر موقع “خرطوم ستار” المتميز، ثانياً أتمنى أن يساعدني الله في تقديم كل ما هو جيد وجميل للوصول لقلوب أحبائي المستمعين لأن الفنان بدون جمهور محب لا قيمة له.

المصدر: خرطوم ستار / حوار:  مروة الزين

اترك رد

X
X