رائج
خرطوم ستار تستطلع اراء الشارع السوداني في التوافق السياسي / خرطوم ستار

أصداء الشارع السوداني حول التوافق السياسي

أصبح التوافق السياسي بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوى الحرية والتغيير هو الحقيقة الظاهرة في الساحة منذ صبيحة هذا اليوم حيث تم التوقيع على الوثيقة السياسية، وقع عن العسكري الفريق محمد حمدان دقلو، وعن قوى الحرية أحمد ربيع.

تم التوقيع بحضور الوساطة الأفريقية محمد حسن لبات، ومحمود دردير الوسيط الأثيوبي، إلى جانب أعضاء الوفدين، بالإضافة إلى جموع غفيرة من الصحفيين وممثلي أجهزة الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.

العسكر ما عندو ضمان..

الشارع العام يشهد تباين في الاراء بين الترحيب والتحفظ على هذا التوافق، في إنتظار إستكمال التفاوض حول الوثيقة الدستورية الجمعة القادمة من أجل التوقيع النهائي، معاوية أحمد تحدث لـ(خرطوم ستار) عن عدم قدرته على الفرح قائلاً:”فرحنا كتير، وإتخزلنا أكتر، والعسكر ما عندو ضمان”.

وأضاف:” أتمنى أن يكون الجانبين على قدر المسؤولية، حتى لا نضطر إلى الرجوع للخلف مجدداً، حتى لا نعود لبرك الدماء وحالات الرعب، ينتظرنا عمل كثير حتى نُشاهد التغيير على أرض الواقع “.

إتفاق لتهدئة الشارع..

أما الإعلامي محمد خاطر فاعتبره كما قال:” إتفاق تهيئة أجواء “، معتقداً أنه جاء بضغط من دول إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن الغرض الأساسي الآن إيجاد خطوة أولى توافقية.

مضيفاً أن نقاط الخلاف بين الطرفين ما زالت موجودة ومبهمة، منها لجنة التحقيق وشكل التعامل مع القوات الأمنية، ناهيك عن تأخير الإتفاق على المجلس التشريعي، وزاد خاطر:” هذا إتفاق لتهدئة الشارع أكثر من أنه إتفاق على المتطلبات “.

حق الشهداء أولاً..

وفي ذات السياق ذكر الشاب مصطفى حسين أن:” التوافق السياسي من شأنه أن يحقن دماء المسلمين هو بكل تأكيد خطوة إيجابية “.

الشاب مصطفى يدلي بافادات لخرطوم ستار

قائلاً:” أصبحنا غير قادرين على إحتمال مزيد من الدماء “، لكنه عاد وأكد أن أي توافق لا يأتي بحق الشهداء والمدنية الكاملة يعد مرفوضاً من قبل الشعب السوداني.

توافق مرضي للأطراف السياسية..

المواطنة مواهب أحمد تحدثت لـ(خرطوم ستار) واصفه التوافق السياسي الذي حدث بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالمجحف في حق الثورة والشعب السوداني، ومرضي للأطراف السياسية كونها ترغب في الدخول لمظلة السلطة ومن ثم السيطرة على الأوضاع.

كما أضافت :” المجلس العسكري عمد للعب بالسياسة مع القوى في المفاوضات السابقة وفض الإعتصام، وها هو يمثل نفس القذارة بإتفاق سياسي ليوهم الشارع بمدنية لا أساس لها من الصحة “.

مشيرة إلى أن المجلس قادر على التراجع بدليل مماطلته في التوقيع والموافقة على بعض البنود، وزادت مواهب:” القاريء لتصرفاتهم يدرك أنهم لم يوافقوا إلا وقد نالوا ضماناتهم في الحكم البالي المستمر “.

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X