رائج
الشارع السوداني يهتف ضد الاتفاق الأخير بين المجلس العسكري و قوى الحرية والتغيير / سبوتنك

هل سيتجاوز الشارع قوى الحرية والتغيير ؟

إتفاق غير موقع وصل إليه المجلس العسكري الإنتقالي و قوى الحرية والتغيير خلال الأيام الماضية، إختلفت الآراء في الشارع العام بين مؤيد ورافض للإتفاق

خصوصاً بعد أن تسربت بعض النسخ لوثيقة الإتفاق، والتي بها فقرات لا تتفق مع الأهداف التي إنطلقت من أجلها الثورة.

تذمر ملحوظ وواضح على مواقع التواصل الإجتماعي، منشورات وكتابات يطالب أصحابها قوى الحرية والتغيير بعدم التهاون والتنازل عن أهداف الثورة بالوصول إلى حكم مدني كامل، وسط تهديدات البعض الآخر بتجاوز قوى الحرية والتغيير بالتصعيد في مواجهة المجلس العسكري بالتظاهرات والمواكب حتى إسقاطه.

رصد ومتابعة..

بالرغم من أن الإتفاق الأخير يحقق بعض المكاسب، لكن هناك خلاف ظهر حول بعض النقاط من الممكن أن يعيد الأمور إلى مربع الصفر من جديد، وقد رصدت (خرطوم ستار) هتافات المتظاهرين خلال مواكب أمس الأول تطالب بإسقاط المجلس العسكري وعدم تفاوض قوى الحرية والتغيير معه إلا على تسليم السلطة للمدنيين.

فيما عبر عدد من أعضاء لجان المقاومة بمحلية بحري أن الشارع السوداني قادر على تجاوز قوى الحرية والتغيير إذا لم تلتزم بأهداف الثورة في تحقيق مطالب المواطنيين المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة والقصاص للشهداء من نظام البشير والمجلس العسكري كما جاء على حد تعبيرهم.

التجمع..الممثل والضامن الوحيد..

فيما تحدث آخرون عن أن تجمع المهنيين السودانيين هو ممثلهم الوحيد، موضحين أن الأحزاب السياسية المنضوية تحت مسمى الحرية والتغيير تعاني من خلافات فيما بعضهم، وهذا قد يؤدي من وجهه نظرهم إلى إتفاق غير مكتمل وهذا بكل تأكيد لا يُرضي طموحاتهم وتطالعاتهم بأي شكل من الأشكال، كما أوضحوا أن مثل هذه الخلافات تخدم قوى الثورة المضادة.

وبعد هذه التباينات وردود الأفعال المختلفة ما كان لتجمع المهنيين السودانيين إلا أن يصدر بياناً يؤكد فيه عهده مع الشعب السوداني خصوصاً بعد أن إعتبره البعض الضامن الوحيد في مواصلة السير نحو الدولة المدنية وفق تطلعات وأحلام الشعب.

وقال التجمع في جزء من بيانه :” هي الأهداف التي خرجنا في خندق شعبنا وركابه لرفع رايتها عالية، وتمسكه بأهداف ومباديء الثورة، ولا سيما تفكيك دولة المؤتمر الوطني إلى الأبد “.

ويضيف:” يؤكد تجمع المهنيين على ضرورة تحقيق العدالة والمحاسبة ضد كل مرتكبي الجرائم …الخ”.

ترقب وحذر..

الجميع ينتظر ويترقب بحذر، الخوف والقلق هما سيدا الموقف، الساعات القادمة ستسفر عن ما ستؤول إليه الأمور، والشارع السوداني لن يسمح بعدم تحقيق أهداف الثورة التي في سبيلها قدم المواطنين أرواحهم من أجل الوصول لغاياتها.

 

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X