رائج
بعد تأجيل التوقيع
قيادات العسكري والتغيير المصدر السودان اليوم

بعد تأجيل التوقيع.. تعرف على نقاط الخلاف الأساسية بين العسكري والتغيير

فشلت جولة التفاوض التي كان مقرراً لها يوم أمس بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير في الانعقاد مجددا بعد تأجيل التوقيع بناء على طلب من قوى “الحرية والتغيير” .

وغاب وفد قوى الحرية والتغيير عن الاجتماع رغم حضور وفد المجلس العسكري الانتقالي والوسيط الإفريقي، وطالب التغيير بتأجيل الاجتماع لإجراء مشاورات دقيقة لوثيقة تقاسم السلطة في الفترة الانتقالية، وبرزت نقاط خلافية بين الطرفين تمثلت في:

وضع أجهزة الأمن:

وهو ما يتعلق بوضع قوات الدعم السريع وجهاز الأمن الوطني عند تشكيل مجلس السيادة، حيث ترغب قوى التغيير في تفكيك قوات الدعم ودمج عناصرها في الجيش، كما ترغب في أن ينحصر دور جهاز الأمن الوطني في جمع المعلومات فقط، وهو ما يرفضه المجلس العسكري .

وتوصل الطرفان إلى أن يضم المجلس السيادي 11 مقعداً على أن تكون رئاسته دورية ويشرف على تشكيل حكومة انتقالية لمدة 3 سنوات، ينتظر أن تتراوح من 18 وزيراً إلى 20 وزيراً، إلى جانب إرجاء المجلس التشريعي لحين البت في بعض تفصيلاته .

مجلس السيادة:

يرى المجلس العسكري بأن مجلس السيادة يجب أن يكون مدنياً خالصاً ذا خلفية عسكرية في المقام الأول، في الوقت الذي تتمسك فيه التغيير بأن يكون مدنياً توافقياً، إضافة إلى ذلك يرغب العسكري في تحصين أعضائه داخل مجلس السيادة، بينما يرفض الطرف الثاني ذلك تحسباً لإمكانية إدانة أحد العسكريين في التحقيقات التي ستجري بشأن أحداث فض أعتصام 29 رمضان وما سبقتها من أحداث .

مجلس الوزراء:

يريد المجلس العسكري أن ينص الاتفاق بأن يكون المرشحون كفاءات وطنية مستقلة بينما ترغب قوى التغيير في أن ينص الاتفاق على كفاءات وطنية فحسب، حتى يمكن تقديم شخصيات بخلفيات سياسية سابقة .

بالإضافة إلى ذلك يرغب العسكري في أن تعود قرارات الحكومة في مجلس السيادة للمصادقة عليها في حين تتمسك قوى التغيير بأن تكون هذه القرارات نافذة دون الرجوع للمجلس السيادي .

المجلس التشريعي:

يريد العسكريون في المجلس التشريعي بأن تتم مراجعة حصة قوى التغيير داخله، وهو ما ترفضه قوى التغيير وتصر على أن قرارات المجلس التشريعي يجب أن تكون سارية فور إقرارها .

للتعرف على أخر مستجدات التفاوض بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير أنقر هنا

المصدر: السودان اليوم

اترك رد

X
X