رائج
مباحثات قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري بحضور الوسيط الأفريقي والإثيوبي / The National

بالإجماع.. كتل الحرية والتغيير ترفض حصانة المجلس السيادي

أجمعت أغلب كتل قوى إعلان الحرية والتغيير اليوم الاثنين على رفض منح حصانات مطلقة لأعضاء المجلس السيادي الإنتقالي المقترح تشكيله لإدارة البلاد في السنوات الثلاث المقبلة.

وبحسب مقترح وثيقة دستورية قدمتها الوساطة الأفريقية الإثيوبية، فإن أعضاء المجلس السيادي سيتمتعون بحصانة تمنع محاسبتهم على أي جرم طوال مدة الفترة الانتقالية.

وأثار المقترح جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية وفي الشارع السياسي بسبب المخاوف من إفلات من تورطوا في مجرزة فض الاعتصام والتي راح ضحيتها أكثر من 100 متظاهر، لا سيما مع توقع أن يكون خمسة من العسكريين أعضاء في مجلس السيادة.

وحسب المصادر فإن أغلب الكتل والأحزاب المكونة لقوى إعلان الحرية والتغيير رفضت بشكل مطلق النص الخاص بالحصانات وطالبت بإلغائه تماماً، كما طالبت بتقييد الحصانات وتقنينها.

وشملت اعتراضات الكتل على ضرورة تكوين المجلس التشريعي مهامه في فترة أقصاها ثلاثة  أشهر، فضلا عن مطالبتها بتقليص صلاحيات المجلس السيادي ورفض تغوله في صلاحيات مجلس الوزراء.

ومن المنتظر أن تنهي اليوم الاثنين جميع الكتل دراسة وثيقة الإعلان الدستوري والإعلان السياسي تمهيداً لاستئناف التفاوض يوم غد الثلاثاء.

من جهة أخرى، التقى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي اليوم، المبعوث بالأميركي الخاص للسودان، دونالد بوث، وبحسب وكالة السودان للأنباء، فإن اللقاء تناول تطورات عملية المباحثات الجارية بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير بهدف التوصل لاتفاق يتم بموجبه تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.

وأوضح بوث، في تصريحات صحافية، أن اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس العسكري كان جيدا ومثمرا وعبر عن تفاؤله بقرب تحقيق السودانيين لأحلامهم بتشكيل حكومة بقيادة مدنية ورئيس وزراء مستقل، مشيراً إلى أنه سيلتقي بكل الأطراف.

وأكد بوث أن الولايات المتحدة مهتمة وملتزمة بمساعدة السودانيين في التوصل لاتفاق بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية، وأنها تريد أن ترى السودان وقد تجاوز المرحلة الحالية، مضيفا أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركاء السودان الدوليين الآخرين للتأكد من أن السودانيين حققوا اختراقا في هذا الشأن، حتى يتسنى دعمهم من المجتمع الدولي.

 

المصدر: العربي الجديد

اترك رد

X
X