رائج
المدخل الرئيسي لجامعة الخرطوم (السنتر) / وسائل تواصل

تحديات ماثلة أمام فتح الجامعات وسط تهديدات الطلاب!!

تحديات ماثلة تحيل دون فتح الجامعات الحكومة لأبوابها واستقبال الطلاب الجدد، بعد التوقف عن الدراسة لأكثر من 7 أشهر إثر تفجر ثورة ديسمبر المجيدة .

تعليق الدراسة بالجامعات صدر إبان فترة الرئيس المخلوع عمر البشير في نهاية ديسمبر 2018، بعد أن تمدد لهيب الثورة في عدد من المدن والولايات ،في محاولة يائسة لكبح التمدد الثوري.

وفي السنوات الماضية شهدت الجامعات في السودان أحداث عنف دامية بين الطلاب، ما بين منسوبي المؤتمر الوطني وطلاب المعارضة.

إلا أن الجامعات الخاصة والأهلية كـ(جامعة الرباط والرازي وجامعة الأحفاد للبنات) تنخرط بشكل يومي في الثورة عبر الوقفات الاحتجاجية والمواكب وغيرها.

وتأخر الاتفاق بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات (قوى الحرية والتغيير) عطل إعادة عودة الجامعات للدراسة، بعد أن رفض تجمع أساتذة الجامعات والمعاهد العليا أحد مكونات تجمع المهنيين السودانيين فتح الجامعات إلا بعد تحقيق التحول الفعلي للحكم المدني.

وبدأت بعض الجامعات الولائية في توزيع الإعلانات عن موعد الدراسة بينما لزمت التي تتواجد مقراتها في العاصمة الخرطوم الصمت ولم تحدد موعدا للعمل.

وقفة إحتجاجية لطلاب جامعة البطانة

آثار النظام البائد :

المطالب التي حددها تجمع المهنيين من أجل فتح الجامعات تكمن في (إقالة مدراء الجامعات ونوابهم و رؤساء مجالس إدارتها وأعضائها وعودة المفصولين سياسياً من الأساتذة والطلاب وحل الوحدات الجهادية وشرطة الجامعات وصندوق دعم الطلاب).

وشدد على أن تحقيق هذه التدابير يتطلب انتقال السلطة من المجلس العسكري الانتقالي إلى السلطة المدنية، وتابع : (فتح الجامعات يرتبط ارتباطاً لا فكاك منه بالمطلب الأساسي وهو السلطة المدنية)، ونوه إلى أنها التي ستتولى تحقيق التدابير اللازمة لفتح الجامعات.

يوم الخميس قدم طلاب كلية القانون بجامعة النيلين مذكرة لعميد الكلية يخطرونه فيها برفضهم لاستئناف الدراسة ما لم تتحقق مطالبهم، التي تندرج تحت مطالب تجمع الأساتذة.

ومن ضمن الجامعات التي قررت فتح أبوابها للطلاب وبدء التسجل جامعة شندي بولاية نهر،كما قررت جامعة السلام بولاية غرب كردفان استئناف الدراسة والامتحانات بجميع كليات الجامعة.

مراقبون اعتبروا أن فتح الجامعات مرتبط ارتباط وثيق بوصول المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير إلى اتفاق ومن ثم تشكيل الحكومة.

وقفة اساتذة جامعة الخرطوم قبل سقوط النظام / وسائل تواصل

طالب :

عبد الحكيم محمد طالب بجامعة القران الكريم بأم درمان يتحدث بحسرة وألم عن العنف الذي مورس ضدهم من قبل منسوبي النظام البائد في الجامعات والإهانات المستمرة التي تعرضوا لها خاصة فيما يسمى بالوحدات الجهادية سيئة السمعة وسط الطلاب.

عبد الحكيم يعتبر أن الجامعات تعد من الغفير إلى مدير الجامعة من ممثلي النظام البائد، ورهن فتح الجامعات بإزالة كل رموز المؤتمر الوطني ومن ثم الشروع في فتح الجامعات.

ودعا إلي تصحيح مسار الاتحادات الطلابية وتقديم كل من ارتكب جريمة في حق الأساتذة والطلاب إلى القضاء.

المصدر : خرطوم ستار/ محمد إبراهيم

 

اترك رد

X
X