رائج
مالك عقار رققة د. محمد ناجي الأصم عقب المفاوضات / وسائل تواصل

الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية يكشف لـ(خرطوم ستار) خبايا مفاوضات أديس أبابا

احتضنت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مساء الأربعاء جلسة مباحثات ما بين قوى الحرية والتغير و الجبهة الثورية جناحي (عقار/ مناوي)، لبحث ترتيبات الحرب والسلام ومعالجة الخلافات العالقة بين تحالف قوى الحرية.

مراقبون يعتبرون أن المباحثات بين الطرفين تعد مكسباً كبيراً لقوى الثورة، ولا سيما وأن الـ(6) أشهر الأولى من عمر الحكومة تتعلق بإنهاء قضية الحرب التي أضرت بالبلاد كثيراً.

وأن الخلاف الذي نشب بينهما فيما يتعلق بهيكلة قوى الحرية ومطالبة الثورية بضرورة وجود جسم قيادي تشريعي في تحالف قوى الحرية والتغير ليس بالخلاف الخطير.

وبدأت الاجتماعات بجلسات مغلقة بين الجانبين تمهيدا للدخول في اجتماعات مباشرة تجمع وفد قوى الحرية والتغيير وقيادات الجبهة الثورية برعاية الاتحاد الأفريقي والحكومة الإثيوبية.

وفدي التفاوض لقوى الحرية والتغيير الجبهة الثورية جناحي (عقار/ مناوي)

الخلافات :

واتسعت دائرة الخلاف بين الجبهة الثورية خاصة جناح مناوي الذي هدد بالدخول في مفاوضات منفصلة مع المجلس العسكري وقام بسحب ممثليه في لجنة التفاوض مع المجلس العسكري قبل الاتفاق، بعد أن اعتبروا أنهم تم إقصائهم.

ويشار إلى أن الجبهة الثورية بشقيها تعد من أبرز مكونات نداء السودان (أكبر تحالفات قوى الحرية والتغير)، وأن سبب الخلاف يعود إلى غياب جسم قيادي مرجعي في تحالف قوى الحرية.

مما أحدث عدم رضاء متعاظم لدى الجبهة من أسلوب إدارة قوى الحرية و التغيير، في ظل غياب الهيئة التنظيمية المتفق عليها أو جسم مرجعي يرسم السياسات و يتخذ القرارات الأساسية.

وفدي التفاوض عقب انتهاء مباحثاتهما

الحركة الشعبية :

الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية إحسان عبد العزيز قالت لـ(خرطوم ستار) إن جلسة أديس أبابا مساء الأربعاء تعد تمهيدية لمفاوضات قادمة، محاولة لرتق الخلافات ما بين مكونات قوى الحرية والتغير.

وذكرت أن الجلسات التشاورية شملت قضايا الحرب والسلام والنازحين واللاجئين،وقضايا الأسرى، ونبهت إحسان إلى أن الجبهة الثورية تنقسم إلى قسمين (أ) بقيادة مني أركو مناوي ومعه رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم و(ب) يمثلها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة مالك عقار.

الأجندة :

القيادية بالحركة الشعبية توقعت أن تبدأ المفاوضات المباشرة ما بين الطرفين في غضون الأسبوع المقبل بعد اكتمال الوفود ، وأن أبرز الأجندة التي تتصدر المفاوضات الثنائية.

هي بحث الهيكلة التنظمية في قوى الحرية والتغير باعتبار أنها أس الخلاف بين الطرفين، فضلاً عن مناقشة قضية الحرب والسلام والنازحين واللاجئين.

وأشارت إلى أن الخلاف ليس كبيراً ويمكن بسهولة معالجته، ولا سيما وأن التحالف والحكومة المقبلة تضع قضية الحرب والسلام في قائمة أولوياتها للخروج بالسودان من النفق المظلم الذي أدخلته فيها نظام الجبهة الإسلامية الشمولي.

وكان وفد قوى الحرية والتغير الذي سافر إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا يضم كل من (القيادي بحزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ، وممثل من تجمع المهنيين السودانيين دكتور محمد ناجي الأصم، وجدي صالح ممثل قوى الإجماع الوطني، ومريم الصادق عن كتلة نداء السودان).

ومن أبرز ممثلي الجبهة الثورية مالك عقار رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، ورئيس حركة جيش تحرير السودان منو أركو مناوي، والعدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم.

المفاوضات ستتطرق أيضا إلى القضايا المهمشة، مثل قضية توحيد الجيش في السودان في ظل تعدد القوات السودانية، فضلا عن قوات الحركات المسلحة.

ويتوقع أن تخرج الاجتماعات المشتركة باتفاق تكميلي للاتفاق الذي أبرم في الخرطوم بوساطة الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X