رائج
لقطة من حادثة فض الاعتصام 3 يونيو 2019م / العربي الجديد

عودة الإنترنت تفجر فيديوهات جديدة لحادثة فض الاعتصام

تزامناً مع عودة الإنترنت في السودان اعتباراً من يوم الثلاثاء التاسع من يوليو تداول ناشطون سودانيون جملة من التسجيلات المصورة لحادثة فض الاعتصام.

وصدر أمر قضائي في البلاد يوم الثلاثاء يقضي بإعادة خدمة الإنترنت الذي دام انقطاعه أكثر من الشهر وتحديداً منذ الثالث من يونيو الماضي.

وتظهر الفيديوهات عمليات من الضرب والاعتقال وتوجيه الإهانات للمعتصمين الذين يطالبون بتسليم العسكر السلطة للمدنيين الذين كان شعارهم “مدنية”، في إشارة إلى ضرورة تشكيل سلطات مدنية لإدارة شؤون البلاد.

وكان المجلس العسكري قرر عبر شركة الاتصالات السودانية قطع خدمة الإنترنت يوم 3 يونيو الماضي بعد فضه اعتصام القيادة العامة ومقتل أكثر مئة شخص.

وبحسب خبراء، فإن حجب الإنترنت أثّر سلبا على تواصل الناشطين، لكنهم سرعان ما استبدلوه بوسائل أخرى مثل الاتصال المباشر وتوزيع المناشير الورقية والملصقات.

واعتبر ناشطون أن حجب شبكة الإنترنت هدفه التعتيم على الاعتداءات التي تمارس على المتظاهرين المطالبين بحكومة مدنية، وقالوا إن قطع الشبكة عن الجمهور منح المجلس العسكري الحاكم “الغطاء اللازم لإجهاض المكاسب الزهيدة التي حققها المحتجون الذين أسهموا في الإطاحة بالرئيس الطاغية” الذي جثم على صدر شعبه نحو ثلاثة عقود.

وسبق للناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي أن اعتبر أن الإنترنت “تهدد للأمن القومي ولن تعود قريبا للخدمة”.

ولجأت قوى إعلان الحرية والتغيير إلى تشبيك لجان للمقاومة داخل أحياء الخرطوم، كما أفلح الناشطون في نشر تنويهات وأخبار تجمع المهنيين السودانيين على نطاق واسع، مما أدى إلى نجاح العصيان المدني ومليونية 30 يونيو.

المصدر: الجزيرة نت

اترك رد

X
X