رائج
جلسة تفاوض بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري على مجلس السيادة / الخليج 365

مجلس السيادة.. وتباين وجهات النظر بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري

بعد جولات تفاوض ماراثونية بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير – منذ اقتلاع النظام السابق، حول مجلس السيادة انتهت جولات التفاوض بالإتفاق على المشاركة في السلطة وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية.

فبعد انتهاء الخلافات بشأن مجلس السيادة انتقلت الخلافات أو بمعني أدق تباين وجهات النظر إلى قوى الحرية والتغيير بخصوص آلية التمثيل في مجلس السيادة .

هل ترتكز على التمثيل الجغرافي لأقاليم السودان ؟ أم تقتصر على ترشيحات مكونات قوى الحرية والتغيير الخمسة؟.

متداول :

رشحت وسائل التواصل الاجتماعي عدد من الأسماء المرشحة لمجلس السيادة منهم إبراهيم طه أيوب، وهو دبلوماسي عمل وزيراً للخارجية بعد انتفاضة 1985،البروفيسور فدوى علي طه، أكاديمية متخصصة في التاريخ بجامعة الخرطوم وبابكر فيصل، ديمقراطي ينتمي سياسياً للحركة الاتحادية المعارضة لنظام الحكم السابق، صديق تاور كافي، أكاديمي ،اتصلت (خرطوم ستار) بصديق تاور حيث أكد على ترشيحه لمجلس السيادة.

خلافات :

قيادي رفيع بقوى الحرية والتغيير فضل حجب اسمه كشف لـ(خرطوم ستار) عن خلافات حادة داخل القوى المحركة للاحتجاجات الشعبية التي يشهدها السودان.

وأوضح أن الخلاف يتعلق حول آلية اختيار المدنيين في مجلس السيادة، وهنالك اتجاه داخل قوى الحرية يطالب بأن يرشح كل مكون من قوى الحرية لشخصية يرشحها لمجلس السيادة.

وقال المصدر: ” إن هذا الاتجاه يرى بأن يرشح تجمع المهنيين لشخصية وكذلك قوى الإجماع ونداء السودان والتجمع الاتحادي المعارض ومنظمات المجتمع المدني بشرط أن يتم مراعاة التنوع والتعدد في السودان على أساس المناطق الجغرافية وغيرها “.

وأشار إلى أن الفريق الثاني يدفع بفرضية أن يتم اختيار أعضاء مجلس السيادة بناءاً على الأقاليم الجغرافية ممثل من (الشمال، الغرب،الجنوب،الشرق فضلاً عن شخصية قومية من العاصمة الخرطوم).

القيادي أبدى تخوفه من انتقال هذا الخلاف لترشيحات الأعضاء للمجلس التشريعي والتي يبلغ نصيب قوى الحرية منها (67%) 201 عضو من أصل 300.

الترتيبات الانتقالية ..!

وفي السياق أعترف البروفيسور وأستاذ الفيزياء بجامعة النيلين صديق تاور بترشيحه لعضو مجلس السيادة وطلب منه سيرته الذاتية.

وقال تاور لـ(خرطوم ستار) إن هنالك لجنة في تحالف قوى الحرية والتغيير باسم “لجنة الترتيبات الانتقالية” تضم عدد من قيادات قوى الحرية كـ(محمد ضياء الدين،وعز العرب حمد النيل،معاوية شداد) وغيرهم .

مهمة هذه اللجنة ترشيح أعضاء الشخصيات إلى مجلس السيادة والوزارات والمجلس التشريعي الذي سوف يتم تشكيله لاحقاً.

وتابع البروفيسور بالقول الاختيار في الأساس يتم على أساس الكفاءة الوطنية والجدارة المهنية ومن ثم تراعي اللجنة للتوازن الجغرافي والنوع والدين.

ونبه إلى أن الأهلية والكفاءة هي الشرط الأول في الاختيار ومن ثم إحداث التنوع السوداني في مجلس السيادة.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X