رائج
خرطوم ستار تحاور شجن سليمان وزيرة السعادة / خرطوم ستار

خرطوم ستار تحاور وزيرة السعادة بميدان القيادة

إنسانة بسيطة تمر كالنسمة على قلوب وأعين المعتصمين في الصباح الباكر، تحمل ما في قلبها النقي الطاهر من مؤاذرة، بثة الأمل حتى أطلق عليها الثوار وزيرة السعادة في القلوب، بل ومطمئنة ببضع كلمات ذات معاني، تلامس القلب والعقل اللذان ينتظران إشراق شمس الحرية في شوق مُهيب.

تَعملُ طبيب للمخاوف والهواجس التي ترتاب قاطني القيادة، فمرورها يشفي الصدور ويرد الروح، الكل إرتبط بها وبوجهها البسام، إبتسامتها لم تفارقها عدا ليلة الثامن من رمضان، إختفت إبتسامتها في هذا اليوم بأمر رصاصات الغدر والخيانة.

فبكت كأنها لم تبكي من قبل حزناً ومواساةً لأسر الشهداء، دورها عظيم وذو أبعاد عظيمة، وفكرتها خلاقة لطالما ظلت تبث الأمل وتنشر روح البشاشة وترجي ما تحمله الأيام من فرحة تشفي الجروح وتضيء الطريق، شجن أو كما يحلو للمعتصمين مناداتها بـ( وزيرة السعادة )، موقع (خرطوم ستار) إلتقاها وأفرد لها هذه المساحة..

من هي شجن؟

شجن سليمان، مواليد المملكة العربية السعودية، طالبة معمار بجامعة قاردن سيتي، المستوى الثاني.

من أين أتت فكرة التجول بورقة بها جمل وعبارات تحفيزية داخل ساحة الإعتصام؟

جاءتني الفكرة بعد أن شعرت بأن هناك بعض الإحباط بدأ يتسلل في نفوس الثوار، وأصبح عدد المعتصمين في تناقص بعد السقوط الثاني، فكان لا بد من فعل شيء يبث الأمل ويجدد الروح.

كيف ترى شجن نفسها بعد أن مُنحت لقب “وزيرة السعادة ” بالقيادة العامة؟

زي ما هي، نفس الشخص ، ونفس الهدف وممتنة لللثوار على اسم وزيرة السعادة .

حدثينا عن خط سير الجولة؟ متى تبدأ؟ ومتى تنتهي؟

قبل شهر رمضان، كنت أبدأ مع بداية شروق الشمس، ببدأ من شارع القيادة الرئيسي المقابل للبوبات، بعدها أتوجه على شارع الفرقة السابعة مشاة، ومنه إلى شارع الكلينك، وأخيراً شارع مستشفى المعلم.

أما في رمضان، ابدأ الجولة بعد السحور مباشرة، حوالي الساعة الرابعة صباحاً وأنتهي عند السابعة صباحاً تقريباً.

أي إيمان يحركك وأن تقومين بهذا العمل المرهق، وتقطعين مسافات طويلة لبث الأمل في نفوس المعتصمين؟

ردود أفعال المعتصمين هي من تحركني، تبث فيني طاقة أكثر وروح لا توصف، تقبُلهم للفكرة جعلني أتمسك بالفكرة وأُصر عليها.

صفي لنا إحساسك وأنت ترسمين إبتسامة عريضة في وجوه المعتصمين أثناء قيامك بهذه الجولة اليومية؟

حماسي بتجدد كل يوم لأرى البسمة في وجوههم، وأستمتع بردود أفعالهم، سعادة لا توصف، لن أستطيع أن أوصف لك إحساسي، لكني أدعوك لخوض التجربة.

من أين تستمد شجن هذه الكلمات والعبارات المُحفزة؟

أستمدها من المُعتصمين في الميدان، ومن المواقف التي أتعرض لها أو يتعرضون لها، ومن ردود أفعال الثوار، بإختصار يأتي الإلهام من حياة الإعتصام.

ومن يُساعدك في هذا الشيء؟

المساعدة تأتي دائماً من الناس القريبين مني (الصابنها معاي) بكتابتهم لي لافتات ورفعها حول الميدان، وفي إنهم يدعموني ومرات (يلفو) معاي وكده.

أمنياتك للمرحلة المُقبلة؟

وطن نعيش فيهو بحرية وكرامة وثقة، نحييه بكل الطاقات الكامنة جوانا، وطن نحتويه ويحتوينا.

المصدر:خرطوم ستار/حاورها:خالد كرو

اترك رد

X
X