رائج
جانب من إضراب العاملين العالمين في قطاع الكهرباء

منسوبو الكهرباء يستمرون في الإضراب والوزارة ترضخ لمطالب الثوار

منسوبو الكهرباء يستمرون في إضرابهم لليوم الثالث على التوالي رغماً عن انتهاء فترة الإضراب التي شاركت فيها قطاعات الشعب السوداني المهنية المختلفة بنسبة 90%.

وتلك النسبة جاءت بحسب قوى الحرية والتغيير التي دعت للإضراب ليومي (الثلاثاء والأربعاء)، إلا أن العاملون و منسوبو الكهرباء استمروا في إضرابهم لليوم الثالث على التوالي.

إضراب مهندسو وفنيو الكهرباء أثار غباراً كثيفاً، لاسيما وأن السلطات في اليوم الأول قد اعتقلت عدد من الفنيين بمكتب الكهرباء بمنطقة الرياض، ولوح زملائهم بقطع الكهرباء من كل مؤسسات القوات الأمنية والعسكرية حال عدم إطلاق سراح زملائهم.

تصعيد واستجابة:

(خرطوم ستار) التقت بأحد الفنيين المنخرطين في الإضراب والذي أكد على أن منسوبو الكهرباء لن يفكون الإضراب إلا بعد أن يجتثوا كل مخلفات النظام البائد، وطالبوا بضرورة إبعاد منسوبي الأمن والسلامة باعتبار أنهم امتداد طبيعي لحزب المؤتمر الوطني، ويخدمون خط الثورة المضادة.

يشار إلى أنه بعد اللقاء بساعات أصدر وكيل وزارة الموارد المائية والري والكهرباء قراراً اطلعت عليه (خرطوم ستار) قضي بنقل جميع منتسبي قسم تأمين المنشأة، وسيتم توفيق أوضاعهم خارج الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء المحدودة.

قرار وكيل وزارة الموارد المائية والري والكهرباء

فني الكهرباء:

فني الكهرباء بمكتب أم درمان الفتيحاب عمر علي التجاني ذكر أن مهندسي وفني وكل العاملين بقطاع الكهرباء بالسودان قد انخرطوا في الإضراب السياسي الذي دعت له قوى الحرية والتغير يومي 28،29 من مايو الجاري.

إلا أن المضربين قد صعدوا إضرابهم لليوم الثالث مطالبين بضرورة أن يتم تنظيف قطاع الكهرباء من فلول ومنسوبي النظام البائد الذي لا يزال حتي الآن يسطر على سير العمل.

وقال إن من ضمن مطالبهم ضرورة إبعاد منسوبي (التأمين والرقابة)، وهم من أشد المواليين لنظام المؤتمر الوطني وأن هذه القطاعات حصرياً فقط على منسوبي المؤتمر الوطني ولا يتمتعون بالتأهيل اللازم للعمل في قطاع الكهرباء.

فني الكهرباء بمكتب أم درمان الفتيحاب عمر علي التجاني

ما حدث بمقر الشركة:

المهندس عمر كشف عن تعرض مدير التوزيع بولاية الخرطوم للتهديد بالسلاح الناري والأبيض من قبل منسوبي السلامة والتأمين بقطاع الكهرباء، وأملوا عليه أن يصرح لقنوات الإعلام بأن ينكر وجود إضراب في مؤسسته.

ومنها تحرك كل العاملين بقطاع التوزيع من كل مدن العاصمة (أم درمان،بحري، الخرطوم) إلي مقر الشركة ومناصرة مدير التوزيع وتخليصه من منسوبي النظام البائد.

عمر لفت إلى أن مطالب مضربي قطاع الكهرباء عندما خاطبهم شقيق نائب رئيس المجلس العسكري، عبد الرحيم دقلو بمقر الوزارة كانوا قد طالبوا بإبعاد منسوبي الرقابة والتأمين والسلامة.

وتابع المهندس عمر :” دخل عبد الرحيم دقلو إلى المدير وخرج للثوار بأنه قد أبعد منسوبي التأمين والسلامة من شركة التوزيع نهائياً.

ويضيف واتضح لنا أن وكيل الوزارة قام بإعطاء منسوبي النظام السابق إجازة لمدة شهر ولم يقوم بإبعادهم من قطاع التوزيع، مما جعلت منسوبي الكهرباء للتصعيد والتمسك بمطالبهم ولا يعودون للعمل إلا بتنظيف قطاع الكهرباء من منسوبي حزب المؤتمر الوطني.

وحول طبيعة عملهم قال المهندس عمر أن هؤلاء تم استيعابهم في قطاع الكهرباء نتيجة لانتسابهم لحزب المؤتمر الوطني وليس لهم علاقة بالكهرباء، وأن هذه الوظائف مخصصة لهم .

فضلاً عن تلقيهم رواتب ومخصصات أعلى من المهندسين والقائمين الأساسيين بأعمال الكهرباء، وقال إن دورهم الرئيسي هو كتابة التقارير ورفعها للجهات الأمنية عن منسوبي قطاع الكهرباء.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X