رائج
الفنانة التشكيلية الشابة آندي كمال يوسف

الفنانة آندي كمال يوسف تلون الجداريات الثورية باعتصام القيادة والاتحاد الأوروبي

أكدت الفنانة التشكيلية الشابة آندي كمال يوسف سعادتها بالمساهمة في الثورة السودانية الظافرة التي نجحت في إسقاط النظام البائد بجهود قادها الثوار والكنداكات.

وأوضحت آندي في حوار مع موقع (خرطوم ستار) أنها حرصت على أن يصل صوتها وصوت حواء السودان منذ إنطلاقة الثورة في ديسمبر الماضي بانحيازها التام لقضايا الوطن وهموم المواطن.

حيث شاركت في عدد من التظاهرات وخرجت في عديد المواكب الرافضة للظلم والقهر وصولاً إلى الاعتصام أمام قيادة الشعب المسلحة وجاء ذلك الحراك مرتبطاً بالفنون والأنشطة الاخرى.

الفنانة التشكيلية الشابة آندي كمال

واعتبرت آندي كمال الفن ضرورة اجتماعية وثقافية وحضارية للتعبير عن الأنشطة الإنسانية المختلفة ودورها فى رفع الوعي المجتمعي ودعم المقاومة باعتبار أن الأدوات الفنية كالأغنية واللوحة الفنية وغيرها سهلة الانتشار وسريعة الوصول إلى مشاعر وعقول الناس.

وأشارت إلى أنها نشأت فى أسرة محبة ومقدرة للفنون  تضم الأب عازف الفلوت والأم عازفة الكمان، مما أتاح لها الفرصة في أن تنهل من المعارف الفنية والموسيقية وتتدرب على بعض الآلات الموسيقة.

مؤكداً على حبها الكبير للرسم والتلوين منذ الصغر والذى تطور بدعم والدها واهتمامه بتنمية مواهبها الفنية.

وقالت آندي كمال إن دور الفنون كان واضحاً خلال كل مراحل الثورة وامتدحت توفر مساحة كبيرة للفنانين التشكيليين المحترفين وهواة الرسم للتعبير عن مشاعرهم و أفكارهم الداعمة و لموثقة للثورة من خلال اللوحات والجداريات بميدان الاعتصام بالقيادة.

جدارية خاصة بالفنانة الفنانة آندي كمال

وقالت إنها شاركت مع عدد كبير من الفنانين والهواة من محبي الرسم فى تلوين قطعة دمورية كبيرة المساحة ليتم تعليقها حول منطقة الاعتصام.

وشاركت أيضاً مع الفنان التشكيلي أحمد فضل فى رسم جدارية فى ليلة الاتحاد الأوروبي التي جاءت احتفالاً بنجاح الثورة السودانية وكانت الجدارية متضمنة مشاهد ثورية من ميدان الاعتصام.

وقطعت بأن الثورة كشفت عن الدور الكبير الذى يمكن  أن تقدمه المرأة السودانية الشابة في كافة الميادين، حيث ظهر عطاءها كقائدة للمواكب فى مختلف الميادين، وكمطربة تغنت بنجاحات شعبها، وكفنانة عكست آمالهم من خلال الرسم والتصوير وغيره.

وأكدت آندي كمال أنه رغم تغييب المرأة المتعمد بسبب الأيديولوجية والقوانين المقيدة للحريات التي كانت تفرضها المنظومة الحاكمة البائدة، إلا أنها قادمة بقوة وستكون مشاركة بفالعية ببناء سودان جديد.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X