رائج
المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير لم يتوصلوا الى اتفاق بعد الرجوع للمفاوضات

رغم الإتهام بالهبوط الناعم.. خلاف المفاوضات ما زال مستمرا

اختتمت جولة المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي وممثلي الحراك حول تشكيل مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، وسط إستمرار الخلاف حول الجهة التي ستتولى رئاسته.

كان المجلس العسكري الإنتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قد اتفقا على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات قبل إجراء الإنتخابات.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد قالت، الأحد، إن المفاوضات ستتركز على “القضايا العالقة في ما يختص بنسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته “، مؤكدة تمسكها ” بمجلس سيادي مدني، بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية “.

قال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين الكباشي في مؤتمر صحافي فجر الاثنين بالقصر الجمهوري:” أنه تم الاتفاق على مواصلة التفاوض مساء اليوم (الاثنين) عند الساعة 21.00 في القصر الجمهوري، آملين الوصول إلى اتفاق نهائي “.

وقال المجلس العسكري الانتقالي السوداني في بيان له في وقت متأخر من مساء الاثنين:” تواصلت جلسات التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، حيث انعقدت اليوم في تمام الساعة التاسعة جلسة تفاوضية أخرى ولا تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”.

ووفق بيان صادر عن المجلس العسكري الانتقالي، فإن جلسات المفاوضات بين الطرفين تواصلت مساء الإثنين وانتهت صباح الثلاثاء.

ولليوم الثاني على التوالي، لم يتم تحقيق انفراجة فيما يتعلق بالإنتقال السياسي في البلاد، حسبما أعلن المجلس في ساعة مبكرة من اليوم الثلاثاء.

ولم يتمكن الطرفان في السودان من التوصل إلى اتفاق على السلطة الانتقالية، إذ يسعى كل طرف منهما إلى أن تكون له الأغلبية في المجلس الذي يمثل هذه السلطة.

ولم يرد المحتجون على اقتراح المجلس العسكري الانتقالي الذي قدمه في وقت سابق، وطالب فيه بأن تكون الشريعة الإسلامية مصدر التشريع، واتهموا المجلس بأنه مكون من بقايا نظام الرئيس السابق عمر البشير.

ويدعوا المتظاهرون إلى انتقال سريع للحكم المدني والقصاص للعشرات الذين قُتلوا منذ أن عمت الاحتجاجات أرجاء السودان في 19 ديسمبر.

المصدر: رويترز

اترك رد

X
X