رائج
القيادية في مبادة لا لقهر النساء تهاني عباس / خرطوم ستار

صوت المرأة ثورة .. كنداكات في مواجهة الطاغية

“هوي يا بنات أبقوا الثبات ثورتنا دي ثورة بنات” صوت المرأة ثورة، هكذا كانت هتافات المرأة السودانية في ثورة ديسمبر المجيدة.

الكنداكات كانن يطلقن زغرودة انطلاق المواكب ومنها تمتلئ الشوارع بالحشود الثورة مرددة شعار (حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب).

العنوان الأبرز في الثورة المجيدة هي المشاركة الواسعة للمرأة السودانية، لمواجهة نظام الطاغية البشير.

الناشطة النسوية والقيادة بمبادرة لا لقهر النساء تهاني عباس أوضحت أن مشاركة المرأة في الثورة تجاوزت70%.

مشاركة فاعلة للمرأة السودانية بثورة ديسمبر / truthnotfictionmatters.com

يذكر أن نظام الإنقاذ منذ انقلاب على النظام الديمقراطي في منتصف عام 1989، عمل بشكل ممنهج لإبعاد المرأة و صوت المرأة من الحياة السياسية العامة. 

فضلاً عن قمعها وقهرها بالقوانيين المعيبة كـ(قانون الأحوال الشخصية، وقانون النظام العام سيء السمعة)،

وارتكبت الأجهزة الأمنية انتهاكات ضد الكنداكات المشاركات في المواكب كـ(التحرش والضرب).

إلا أن هذه الممارسات الإجرامية لم تثن النساء في المشاركة بل كانت لها بمثابة المحفز لقيادة المواكب والمشاركة الواسعة فيها.

مستقبل مشرق :

مراقبون اعتبروا أن صوت المرأة في الثورة السودانية، بكل قطاعاتها المهنية والفئوية والتي شهد بها الجميع، ستخلق بالتأكيد مستقبلا أفضل للمرأة السودانية.

 لا لقهر النساء :

القيادة في مبادة لا لقهر النساء عضو قوى إعلان الحرية والتغير تهاني عباس قالت لـ(خرطوم ستار) :” إن النساء في السودان يعتبرن الأكثر تضرراً من نظام البشير ومنظومته ذات الطابع العقائدي والأصولي”

وأن الانتهاكات التي قام بها النظام المخلوع في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وكردفان من قتل وإغتصاب وتنكيل والتشريد وكل المعاناة التي تكبدتها المرأة في السودان.

وتضيف أن الحكومة السابقة عملت على وضع العشرات من القوانيين لقهر النساء (الجنسية والسفر، الحضانة، النظام العام) فضلاً عن التميز في مناطق العمل.

تهاني عباس رفقة رئيس جمهورية أعلى النفق

وأوضحت أن كل مرأة شاركت في التظاهر خرجت بدافعها الشخصي وتحفظاتها على النظام البائد وأصالة عن الكيان النسوي، وإحداث التحول الديمقراطي.

تهاني امتدحت الدور الطليعي الذي قامت به المرأة السودانية وصدامها الحاد لنظام الإنقاذ منذ بداياته حتي سقوطه المدوي، ورفضت اختزال المشاركة الأخيرة الواسعة في الاحتجاجات فقط لدور المرأة.

وقالت دور المرأة قديم ومتجذر في الصدام 

 ما بعد التغير :

تهاني أبدت تحفظاتها على حديث شركائهم في المعارضة لإعطائهم 40% من التمثيل الحكومي المقبل، وقالت :”نحن لا نحتاج عطية أو منحة بل هذا حق أصيل للمرأة السودانية بنضالاتها المشهودة”.

وقالت كنا نسعي للمناصفة، ولفتت إلي أن النساء يعملن الأن للدفع بعدد من النساء للمشاركة في جميع مستويات الحكم.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X