بعد رحلة إستمرت 3 أيام كنداكات وادي هور في الإعتصام

من أقصى شمال دارفور قدمت إلى الخرطوم كنداكات وادي هور في رحلة إستمرت 3 أيام قضينها في الطريق حيث جاءت مشاركتهن تعزيزاً للمرأة التي لعبت دوراً مهماً في الثورة السودانية

فجئن يمثلن المرأة في مناطق النزوح والحروب في دارفور وتحديداً وادي هور أقصى شمال دارفور.

(خرطوم ستار) كانت في إستقبال كنداكات وادي هور وكان في استقبالهن أيضاً جمع غفير من الثوار وكانت منصة الصحفيين السودانيين منبراً لصوت المرأة ومنبراً لكنداكات وادي هور.

وبعد إعتلائهن خشبة المسرح ظللن يرددن هتافات الثورة وشارك عدد منهن بقصائد ثورية ألهمت الحاضرين حيث تحدثت إحداهن عن مناطق النزوح والحروب واللأجئين في دأرفور وما تعانيه المرأه هناك من ظلم وقهر أضعف كاهل النساء.

كنداكات وادي هور يعتلين مسرح ساحة الاعتصام / خرطوم ستار

وذكرت أن النساء هناك تعرضن لإنتهاكات حقوق الإنسان وخاصة من الحركات المسلحة في عهد النظام البائد حيث تعرضن للقتل والإغتصاب وأي نوع من أنواع العنف ضد المرأه وحتى الأطفال لم ينجو من مجازر الجنحويد.

لقد ظلت المرأة في دارفور مهمشة طوال فترة الـ30 عاماً الماضية وتعاني ما تعانيه من مشقة في تدبير أمور الحياه الطبيعية والعيش الكريم ولقد سلبت كل حقوقها في وضح النهار.

وعقبت أننا جئنا نمثل صوت المرأة في معسكرات اللاجئين والنازيحين وعن من أخرجتهم الحروب من ديارهم فأصبحت الشوارع ملجأ لهم.

ولكننا نريد سودان جديد ترتقي فيه المرأة بنفسها وتعرف حقوقها فيه دون أن يظلمها أحد، نريد سودان مشرق تتوحد فيه النفوس وتنتهي فيه القبليات والحروب ويعم السلام ديار كل السودانيين.

ووعدن كنداكات وادي هور المعتصمين في القيادة العامة بهدية ألف طبق عصيدة مقدمة منهن للصائمين داخل مقر الإعتصام وأن خيمتهن مفتوحة لكل الكنداكات لتقديم وجبة إفطار ثابته طيلة أيام رمضان، وأردفت تنتظر كل النساء وتترقب اللحظات المفصلية القادمة في تاريخ السودان بل وينتظرها كل السودانيين.

وتبقى هذه هي الثورة السودانية العظيمة التي حققت حلم كل السودانيين في توحيد القلوب بين جميع أطياف الشعب السوداني.

المصدر: خرطوم ستار / ماريا النمر

اترك رد

X
X