رائج
لقاء كيان الصحفيات السودانيات في ساحة القيادة العامة / خرطوم ستار

كيان الصحفيات: اللحظات القادمة لحظات مفصلية في تاريخ السودان

نظم كيان الصحفيات السودانيات في الثالت عشر من رمضان إفطاراً جماعياً ضم عدداً كبيراً من أصحاب الأقلام ورموز المجتمع في السلطة الرأبعه وكان ذلك في ركن شبكة الصحفيين السودانيين دأخل مقر الإعتصام.

وعقب الإفطار حديث عن أهمية المرحله القادمه خصوصاً وأن الكل يترقب وينتظر اللحظات المفصلية القادمة على أمل الوصول إلى بر الأمان للسودان وحل يرضي الجميع بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير.

حيث كان هناك حديثاً أيضاً حول قضايا المرأة ودورها المؤثر في الحراك الشعبي السوداني وإلى ماذا يطمحن النساء بعد تشكيل الحكومة المدنية وتحقيق المطالب الذي تنتظره كافة جماهير الشعب السوداني.

خصوصاً وأن الساعات القادمة تظل أكثر حساسية وترقباً لإتفاق يرضي الطرفين من قبل المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتعبير يصب في مصلحة الشعب والجماهير التي خرجت تنادي بالعدالة منذ 19 ديسمبر.

(خرطوم ستار) وثقت لقاء كيان الصحفيات بالجماهير حول حرية الرأي والتعبير وما تعرضت له الصحفيات السودانيات طيلة الـ30 عاماً الماضية من عناء في تمليك الرأي العام للمعلومه النزيهه وكشف أوراق الفساد وما تعرضن له من إعتقالات وظلم ومعاناة في حرية الرأي و التعبير.

وعما كانت تعاني منه النساء السودانيات من قمع وتعذيب واغتصابات طيلة فترة حكم النظام البائد خصوصاً الكادحات منهن مثل ستات الأطعمة والشاي وما عانين منه من ظلم وتشريد، وسلب لحقوق المرأة وكرامتها.

بدأت بالحديث الأستاذة الصحفيه لبنى عبدالله، وبعد أن ترحمت على أرواح الشهداء، حيت كل الثوار القابضين على جمر القضية والمرابطين في ميدان الإعتصام منذ أكثر من شهر هدفهم الأول تشكيل الحكومة المدنية وإرجاع حقوق الشهداء، وأيضاً حيت الثوار الذين تقبلو حدود متاريس 6 أبريل وبكل رحابة صدر.

وأضافت لبنى أنهن كصحفيات سلمن المجلس العسكري مذكرة تطالب بحرية السلطة الرأبعة، وعقبت لكننا لم نجد رداً حتى اليوم.

وقالت أن هناك تمييز غير إيجابي للصحفيات داعية أن كيان الصحفيات سيطالب بلجنة تحقيق للدماء التي سالت على التروس في الثامن من رمضان.

وحثت على دور الصحافة في البحث عن الحقيقة خصوصاً وأن هناك من قتل الثوار ورماهم في النيل دون وجه حق.

تابعت (خرطوم ستار) الحديث عن حرية وكرأمة المرأة من قبل كيان الصحفيات السودانيات وتعزيزاً لدورها الفعال في الحراك وما تلزمه الفترة الإنتقالية القادمة بالنسبة للمرأة.

ثم واصلت في الحديث الصحفية هانم آدم والتي تحدثت عن النساء في السودان قائلة:” أننا نتطلع إلى مرحلة أفضل، ونطالب بمحاسبة كل من تسبب في نزول دمعة أم في جبال النوبة ودأرفور والخرطوم وكل السودان ثم نطالب بتشكيل حكومه مدنية عاجلة لا تحتمل التأخير أكثر من ذلك طالما رفعنا نحن شعار الحرية والسلام والعداله “.

أدمى القيد معصم القلم..

هذا ما قالته الصحفية إخلاص نمري من داخل المكان المقدس ساحة الإعتصام حيث قالت:” أدمى القيد معصم القلم، إذ قيدوا كل الأقلام ورفضوا كل الحديث حتي لا يصل صوتنا عبر القلم إلى الرأي العام وكان الفساد الإداري والمالي والأخلاقي يتصدر كل شيء في بيوت ومؤسسات المؤتمر الوطني ويكفي ما وجدوه من أموال في بيت الرئيس والشعب ينام جائعاً “.

وذكرت نمري أن المرحلة القادمة هي مرحلة الصحافة الحرة والنزيهة وطالبت بعدالة إجتماعية حقيقية لا تتدخل فيها أيدي العسكر يحل من بعدها السلام والأمان.

ونادت إخلاص نمري بأرضية قوية تكون المرأة فيها في منطقة صنع القرار وهيمنة القيادة لأن المرأة هي نصف المجتمع، ونطالب المجلس العسكري بمدنية السلطة حتي يستعيد السودان سيرته الأولى وحتى نهدأ وننام على ديمقراطية.

 

المصدر: خرطوم ستار / ماريا النمر

اترك رد

X
X