رائج
الثوار أمام المتاريس حول القيادة العامة / رويترز

المتاريس .. كعب أخيل في مفاوضات العسكري والحرية والتغير ..!

كلما اشتد الصدام ما بين الثوار والقوات النظامية شرع المعتصمون للتوسع في قرعة المتاريس حول ساحة الاعتصام، حتى شملت مساء أمس كبري المك نمر وأشهر الطرق الرئيسية بالعاصمة الخرطوم.

وفي حديث مقتضب لـ(خرطوم ستار) مع عضو لجنة التفاوض في قوى إعلان الحرية والتغير مع المجلس العسكري حيدر الصافي شبو، شدد على على ضرورة ضبط النفس.

وقال الصافي إن فقدان شهيد أخر بفعل التهور يفقد الثورة فرحتها بالنصر واقتلاع الطاغية البشير، ونبه إلى أنه كلما كانت المتاريس بعيدة يصعب على القيادات الميدانية تحصين ساحة الاعتصام من المندسين، وفلول النظام البائد.

والمتتبع للأمر أن تأخر عجلة المفاوضات أدت لإغلاق شارع النيل ومنها نتجت منه أحداث الثامن من رمضان الدموية، وبالأمس القريب كادت المتاريس أن تعيد الكره مرة أخرى.

إلا أن سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين متمثلة في محمد ناجي الأصم وخالد سلك أمرت الثوار في أماكن المتاريس البعيدة لضرورة الانسحاب والاكتفاء بمتاريس السادس من أبريل.

الأصم يخاطب الثوار بشارع النيل مطالبهم بفك التروس / وسائل تواصل

إيقاف التفاوض :

المتاريس أصبحت مثل كعب أخيل في الميثولوجيا اليونانية حيث تأتي الطعنة في أماكن لا تضعها في الحسبان، فبدون سابق إنذار أوقف رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان التفاوض لمدة 72 ساعة مع قوى إعلان الحرية والتغير.

القيادة الميدانية :

كانت المتاريس من أبرز مسوغات العسكري لإيقاف التفاوض، القائد الميداني بساحة الاعتصام عادل كلر وعضو سكرتارية شبكة الصحفيين قال لـ(خرطوم ستار) إن زيادة المتاريس في الآونة الأخيرة كانت نتيجة لرد فعل نتيجة لتصعيد واستفزاز قوات الدعم السريع للثوار فتم تمديد المتاريس دون الرجوع للقيادة الميدانية للحرية والتغير.

وزاد بالقول :” هذا التصعيد واجهته قوات الدعم السريع بالرصاص الحي في صدور الثوار العزل، وهذا أمر مرفوض تماماً لدينا كقيادات ميدانية لقوى الحرية والتغير”.

ويردف كلر تجمع المهنيين أصدر توجيهاته للقيادات الميدانية بالاكتفاء بمتاريس السادس من أبريل من أمام دار الشرطة شرقاً، تقاطع طلمبة النحلة جنوباً (عبيد ختم)، النيل شمالاً، الشارع المار شرق وزارة الصحة الاتحادية، المتجه غرباً (عثمان دقنة) وتقاطعاته مع شارع النيل، الجامعة، الجمهورية والبلدية.

توجيهات قوى إعلان الحرية والتغير لساحة الاعتصام

وقال لدينا طوافات من القيادات الميدانية على جميع المتاريس والوقوف على سير التنفيذ، وذكر أن قائد قوات الشرطة أشرف على إزالة المتاريس بشارع النيل.

القائد الميداني نبه إلى أن الثوار استجابوا لتوجيهات قوى الحرية و التغير وشرعوا بفك المتاريس البعيدة ،مع استمرارنا في تسير المواكب اليومية من المدن نحو ساحة الاعتصام باعتبار أن الحشد الجماهيري هو الحصن الأهم للثورة.

واسترسل :” نحن الآن نعمل في ساحة الاعتصام لبث الوعي الثوري وضرورة الابتعاد عن الاحتكاك مع القوات النظامية، والعمل على استقبال المواكب الجماهرية القادمة لساحة الاعتصام.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X