رائج
زيارة السفير الأمريكي لجرحى الثورة السودانية بمستشفى فضيل

السفير الأمريكي يزور جرحى الثورة بمستشفى فضيل

زار السفير الأمريكي بالسودان ستيفن كوتسيس، الأربعاء، بمستشفى فضيل بالخرطوم الثوار الجرحي الذين أصيبوا في أحداث رمضان الثالث عشر من مايو الجاري.

ووقف السفير على الجرحى الذين يتلقون العلاج جراء إصابتهم في أحداث مختلفة خلال الثورة.

وقد رافق السفير في الزيارة وفد يضم الضابط الطبي بالسفارة الأمريكية آني ويلسن وممرضة السفارة ندى محجوب.

وقال المدير العام لمستشفى فضيل د.خالد سليمان فضيل في تصريحات لموقع (خرطوم ستار) إن مستشفى فضيل ظل يستقبل الحالات المرضية المختلفة منذ إنطلاقة الثورة في 19 ديسمبر من العام 2018 مروراً بجرحى أحداث 6 أبريل وحتى 13 مايو ويقدم لهم الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية والأدوية مجاناً دون مقابل.

السفير الأمريكي مع أحد المصابين

وجاء في الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية بالخرطوم إن الوفد الزائر حرص على تقديم أمنيات الشفاء للمرضى واستمع لتجاربهم المختلفة.

وأشاد البيان بجودة الخدمات الطبية وامتدح الرعاية الصحية المقدمة لهم بمسشفى فضيل ومستوى التعاون بين المستشفيات الخاصة.

وقد أكدت السفارة الأمريكية على أهمية إعلان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين وتشكيل لجنة مشتركة بين اللجان الميدانية لقوى الحرية والتغيير وقوات الشعب المسلحة للتنسيق وحفظ الأمن حول منطقة الاعتصام.

وأضاف البيان بضرورة تشكيل لجنة مشتركة لتمليك الحقائق للشعب على أمل أن تلتقي لجنة تقصي الحقائق بمقابلة عاجلة مع الأفراد الذين أصيبوا جراء العنف الأخير.

ومن بين الثوار الجرحى الذين التقاهم السفير الأمريكي بمستشفى فضيل وتحدث إليهم الشاب حسام 18 عاماً، الذي قال إنه جرح نتيجة صدمة تلقاها من عربة تاتشر وهو يقوم بحراسة المتاريس تسببت له في كسر في الساق وإحتاج إلى عملية جراحية عاجلة.

والتقى السفير أيضاً الشاب الصغير وائل 13 عاماً وهو من أبناء مدينة مدني بولاية الجزيرة، والذي قال إنه تلقى ضربة من جندي أدت إلى إصابته في الفك وأحضره متطوع للمستشفى وغادرها للاعتصام وعاد ليعرف نتيجة الأشعة الطبية.

وتحدث للسفير الأمريكي الشاب معتز 18 عاماً الذي أصيب بحروق شديدة نتيجة عبوة مسيلة للدموع أصابته يوم 6 ابريل .

السفير الأمريكي رفقة الطاقم الطبي بمستشفى فضيل

وكذلك حكى الشاب عبد المنعم عن قصته مع الإصابة التي بدأت بمحاولة تهدئة لجندي اشتبك مع أحد الثوار كانت نتيجتها إصابة برصاص وزخيرة في الكتف والقدم.

وقال الشاب محمد آدم 30 عاماً الذي ظل يتلفح علم السودان طوال فترة علاجة بالمستشفى إنه أصيب بكسر في عظم الفخذ بمؤخرة سلاح بعد أن تعرض له جندي يتبع للدعم السريع في إحدى نقاط التفتيش.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X