رائج
قوة من الدعم السريع مرتكزة أمام القيادة العامة / رويترز

قوات الدعم السريع تفرق المتظاهرين واستياء وسط الثوار

قال شهود عيان إن قوات الدعم السريع والشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين في منطقة الخرطوم بحري وأزالت الحواجز التي أقاموها في شارع رئيسي بالعاصمة.

كما تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مقطع فيدو يوضح اعتداء قوات الدعم السريع على أحد المحتجين وضربه بالسياط بصورة مستفزة.

ووجد المقطع استياءاً كبيراً لدى غالبية رواد مواقع التواصل مشددين على أن ما جرى اليوم يؤكد بأن الثورة السودانية لم تحقق كافة أهدافها في الحرية والعدالة.

وكتب الناشط السياسي محمد عبد الرحمن عبر صفحته بالفيسبوك: “ضرب بالسياط وإطلاق البمبان في نهار رمضان ، وإغلاق كبري الحديد لمنع الدخول إلى الاعتصام من قبل الدعم السريع ، لم نسقط الرباطة ولا الجنجويد بعد ، لم تسقط بعد”.

بدوره علق الناشط سعيد الطيب بالقول: ” اللجنة الأمنية لنظام البشير حاليا اسمها المجلس العسكري عشان كده الناس تتوقع منهم أي حاجه وتعمل على انجاز تسليم السلطة للمدنيين”.

وجاء تفريق المتظاهرين بينما استأنفت المعارضة والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم المحادثات المتعثرة بينهما.

وتجمع المحتجون للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين. وتحركت القوات ضد المتظاهرين بعد أن سدوا طريقا يؤدي إلى جسر الملك نمر، وهو شريان رئيسي لحركة السير في الخرطوم.

وقال شاهد إن الشرطة المدعومة بقوات الدعم السريع فككت المتاريس التي أقامها المحتجون عند مدخل الجسر مما أدى إلى اختناقات مرورية. وفرقت الشرطة أيضا نحو مئة محتج ولكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال الشاهد إن الحالة المرورية في الخرطوم توقفت تقريبا.

ويجري تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود المظاهرات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل، مفاوضات مع المجلس العسكري بشأن تشكيل مجلس مدني عسكري مشترك يدير البلاد.

ويطالب المحتجون بتسليم السلطة للمدنيين سريعا ويعتصمون أمام وزارة الدفاع منذ السادس من أبريل.

المصدر: رويترز

اترك رد

X
X