رائج
أماني الشرقاوي تصف
أماني الشرقاوي تتوسط الحضور المصدر: الشرق الأوسط

أماني الشرقاوي تصف الطيب صالح بهذه الأوصاف




كشفت الباحثة المصرية أماني الشرقاوي عن أن الطيب صالح يُعتبر نموذج مثالي للرجل السوداني القُح، الذي رفض الحصول على أي جنسية اخرى وتمسك بجنسيته السودانية في ظل المغريات الكثيرة التي كانت تلوح في الأفق .

جاء ذلك في الجلسة التي خُصصت للحديث عن الروائي الطيب صالح بالمجلس الأعلي للثقافة في الدورة السابعة لملتقى القاهرة الدولي للإبداع الروائي العربي ” الرواية في عصر المعلومات” والذي حمل أسم الروائي الطيب صالح .

وترأس الجلسة الناقد السوداني مجذوب عيدروس، وشارك فيها كل من الباحثين: أماني الشرقاوي، خديجة السنوسي، سلوى النعيمي، شعبان يوسف، وطارق الطيب .

و وصفت الشرقاوي الطيب صالح بأنه رجل يعيش حالة من الحنين الدائم في رواياته وقصصه القصيرة، فعلى الرغم من قضائه معظم سنوات حياته خارج أرض السودان، إلا أنه تمسك بحب وطنه لدرجة بعيدة للغاية، و أماني الشرقاوي تصف الطيب صالح بهذه الأوصاف لعلمها التام بوطنية وحب الرجل لبلده وتعلقه الكبير بأهله .

وأضافت: ” الطيب صالح يكتب عن القرى السودانية وأهلها وتفاصيلها بلهجتهم المحلية دون تفاصح، وهو الأمر الذي أحبه الكثير من السودانيين ” .

وزادت بالقول: ” تغلَّبت على الطيب صالح الأجواء الصوفية المختلطة بالأجواء الأسطورية في أهم شخوص رواياته،  (مصطفى سعيد – موسم الهجرة إلى الشمال)، (بلال – ضو البيت المؤذن)، (ضو البيت – بندر شاه)، (الزين – ولي من أولياء الله الصالحين)” .

وقالت أماني الشرقاوي تصف بأن جميع الشخصيات هي شخصيات غريبة على القرية، وتظهر هذه الشخصيات فجأة، ثم تختفى بعد سنوات . 

وهذه السمات تعبير مُكثف عن الإنسان المثالي (البيورتاني)، صاحب الرسالة، الذي يشبه الملائكة “الفوقيين” في أحوالهم العادية “التحتية”، كأطياف تأتي من السماء وتحمل رسائل ما لأهل القرية، وتبقى بعض الوقت ثم تختفي .

المصدر: ميدل است أونلاين

اترك رد

X
X