رائج
مصدر الصورة /خرطوم ستار

مبادرة .. بدأت في المنزل وانتقلت إلى الميدان

لم تثن تجربة الاعتقال مازن بشير الشاب العشريني عن المواصلة في الطريق الذي كان يؤمن به ، فبعد إطلاق سراحه في يوم السابع من إبريل كان مازن موجوداً في الميدان بعد أن فكر هو وأسرته في دعم الاعتصام بطريقة مختلفة .

يحكي مازن لـ(خرطوم ستار) عن فكرة ركن دعم الاعتصام قائلاً :”بدأت المبادرة في  يوم 7 أبريل من البيت ،  الفكرة بدأت بالأساس من “ناس البيت” الذين كانوا يفكرون في إيجاد طريقة لدعم الاعتصام ، فقد كانت الأيام الأولى هنا صعبة للغاية ، كان هنالك نقص كبير في الماء والأكل ، فقمنا باحضار “فرشة من البيت” وجلسنا في هذا المكان وكنا نقوم باعداد وتجهيز الساندويتشات للمعتصمين “.

مازن بشير صاحب مبادرة ركن دعم الاعتصام /المصدر:خرطوم ستار

قام مازن باحضار الألواح التي كتب عليها عبارة “ركن دعم الاعتصام .. مبادرة تجهيز الساندويتشات” من داخل مكان الاعتصام  وقام بطلب المساعدة من أحد الخطاطين الذي قام بكتابة العبارة بخط جميل يلفت نظر الداخل للاعتصام .

دعم كبير

وجدت المبادرة الدعم من الموجودين بالمكان والزائرين ، وكما تبرع البعض بالوجود في مكان المبادرة ، قام آخرون برفد المبادرة بالمواد الغذائية ، منهم أفراد يمتلكون أفران ومطاعم ، كان مازن ورفاقه يقومون بتحضير 2000 ساندويتش في اليوم لكنهم الآن يحضرون 20000 ساندويتش يومياً ، يقول مازن مع أن لديهم نقص في الدعم لكنهم نجحوا في كسب ثقة لجنة الاعتصام التي صارت تمدهم أيضاً بمواد غذائية من حصتها اليومية .

حرية مستحقة 

يقول مازن أنه يحلم بأن يكون السودان أفضل الدول في إفريقيا ، وأن يأخذ الجميع صغاراً كباراً حقهم كاملاً ، ويضيف :” أنا أبلغ من العمر 25 عاماً لكنني أتكلم بحرية للمرة الأولى في حياتي ،وهنالك من ضحوا بأرواحهم من أجل هذه الحرية ، ومن أجل أن نكون اليوم هنا  ونصل إلى هذه المرحلة ، لذلك نحن نحاول بقدر الإمكان أن نحافظ على ما وصلنا إليه وأن لا نتنازل عن مطالبنا وأن نقدم أفضل ما عندنا، فهذه هي الفرصة الوحيدة التي اتيحت لنا لإيصال صوتنا وأهدافنا التي نصارع من أجلها.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X