رائج
صلاح قوش رئيس جهاز الأمن الوطني والمخابرات السابق / مصدر الصورة: القدس العربي

مطالبات من العفو الدولية للسلطات السودانية متعلقة بصلاح قوش

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الجديدة في السودان للتحقيق في دور رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق خلال الاحتجاجات التي استمرت لأشهر وأفضت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

واستقال رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش، من منصبه السبت بعد يومين على الإطاحة بالبشير.

وأشرف قوش على الحملة الأمنية التي قادها عناصر جهاز الأمن والمخابرات ضد المتظاهرين.

وقالت المنظمة الحقوقية في بيان السبت “من المهم جداً أن تحقق السلطات الجديدة في السودان في الدور الذي لعبه صلاح قوش في مقتل عشرات المتظاهرين السودانيين في الأشهر الأربعة السابقة”.

واندلعت حركة الاحتجاج ضد نظام البشير في منتصف ديسمبر بعد إعلان الحكومة رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه ينبغي التحقيق كذلك في “المعلومات عن وقوع عمليات تعذيب واعتقالات تعسفية وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان تحت” إشراف قوش.

وأكدت منظمة العفو أن على “السلطات الجديدة في السودان أن تتصدى لما هو أبعد من انتهاكات حقوق الانسان والقيام بإصلاحات ملحة لضمان عدم تكرار الجرائم المشينة”.

وعيّن البشير قوش رئيسا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في فبراير 2018 مجددا بعد عقد أمضاه على رأس هذا الجهاز حتى 2009.

وعمل قوش بشكل متقطع في جهاز الأمن والمخابرات منذ انقلاب عام 1989 الذي أوصل البشير إلى السلطة، وفق وسائل إعلام.

وينسب له بناء هذا الجهاز وتحويله إلى أحد أهم أركان نظام البشير حتى إقالته قبل عقد من الزمن.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

اترك رد

X
X