رائج
أيهما أفضل المدرسة الأوروبية
المدرب الكوكي المصدر: السودان اليوم

أيهما أفضل المدرسة الأوروبية أم العربية في الملاعب السودانية ؟

أتجهت الأندية السودانية في الفترة الأخيرة نحو المدارس العربية في تدريب فرقها، خصوصاً أندية القمة الهلال والمريخ، وحالياً يُشرف على تدريب الهلال التونسي نبيل الكوكي بينما يشرف على تدريب المريخ مواطنه يامن الزلفاني، ورغم الظروف الصعبة التي يعملان بها إلا أنهما حققا نتائج جيدة سواء كان في بطولة الكونفدرالية أو البطولة العربية .

المدربين العرب

لجأت الأندية السودانية إلى المدارس العربية قبل أكثر من عشر سنوات، حيث قاد الهلال المدرب المصري المعروف مصطفى يونس نجم الأهلي المصري السابق، ثم تعاقد الهلال في مرحلة أخرى، مع المدرب التونسي سفيان الحيدوسي، الذي ترك سمعة طيبة مع الهلال، وحقق الفريق خلال تلك الفترة لقبي الدوري والكأس، ووصل مع الهلال لنصف نهائي بطولة الكونفدرالية .

ثم تعاقد الأزرق مع المدرب التونسية النابي، الذي حقق نتائج مميزة لكن أداء الفريق الغير مُقنع من ناحية فنية عجل برحيله، ثم أخيراً المدرب نبيل الكوكي، وهذا على سبيل الذكر وليس الحصر .

المدرب يامن الزلفاني
المصدر: صحيفة كورة سودانية

المريخ في الجانب الأخر سجله ملىء بالتعاقدات مع المدربين العرب بدءاً من المصري محمد عمر والمدير الفني السابق للأهلي المصري حسام البدري الذي حقق مع الفريق بطولة الدوري الممتاز بعد أن قدم الأحمر موسماً كبيراً، وأخيراً يُشرف على تدريب المريخ المدرب التونسي الشاب يامن الزلفاني والذي وصل للمريخ بسيرة ذاتية ضعيفة لكنه أستطاع أن يقدم عروض قوية مع المريخ في البطولة العربية .

التجارب الأجنبية

ناديا القمة الهلال والمريخ أصحاب تاريخ قديم في التعاقد مع المدربين الأجانب سواء كانوا من الجنسية البرازيلية أو الأوروبية، حيث تعاقد الهلال مع عدد كبير من المدربين الأجانب في مقدمتهم البرازيلي ريكاردو ونوغيرا وكذلك تعاقد مع ميرسلاف وكوستيك وغارزيتو وكافالي وكامبوس  والعديد من الأسماء التدريبية .

كذلك تعاقد المريخ مع العديد من المدربين الأجانب أمثال جون مانق في السبعينيات ورودر الألماني الذي حقق مع المريخ بطولة كأس الكؤوس الأفريقية  والعديد أيضاً من الأسماء الأوروبية أمثال كروجر وغارزيتو .

محمد الطيب مورينهو : المدرسة الأوروبية والبرازيلية الأفضل

“خرطوم ستار” تواصل مع المدرب الوطني المعروف محمد الطيب مورينهو وسأله عن رأيه في أي المدارس أفضل، العربية أم الأوروبية فقال: ” المدرسة العربية خبرتها محدودة لا تُقارن مع المدرسة الأوروبية أو البرازيلية، رغم أن المدرسة العربية تتميز بمعرفة اللغة وفهم نفسيات اللاعبين، ولكن المدرسة الأوروبية ذات خبرات واسعة وعلم غزير في عالم التدريب لكنها تحتاج لأجواء مساعدة لتحقيق النجاح .

المصدر: خرطوم ستار/ أحمد بريمة

اترك رد

X
X