رائج
مصدر الصورة /السودان اليوم

امتحان شهادة الأساس .. ذكريات بين صفحات الكتب

يجلس التلاميذ في  هذه الأيام لامتحانات شهادة الأساس، بعد أن انتهى أقرانهم في المرحلة الثانوية من أداء امتحانات الشهادة الثانوية قبل أيام قلائل  وتعد أيام المدرسة والامتحانات من أجمل الأيام والفترات التي تمر على الإنسان ، برغم الضغط النفسي الذي يصاحب أيام الامتحانات خاصة الكبيرة منها والمحددة لمستقبل الممتحن، خرطوم ستار سألت عدداً من الشباب عن ما يميز تلك الفترة ، وعن ذكرياتهم عنها.

ندى خوجلي التي جلست لامتحان شهادة الأساس هنا في الخرطوم قالت لخرطوم ستار “:” أتذكر جيداً جلوسي لامتحان شهادة الأساس ، ما يميز تلك الفترة أن الامتحانات وقتها كان لها رهبة وكنا (جادين شديد) ، ومن أشد المواقف التي أتذكرها في أحد الامتحانات وأنا أكتب نظرت إحدى المراقبات وهي تمر بجانبي الى ورقتي ، كانت نظرتها نظرة رضا، فأحسست أنني سأحرز الدرجة الكاملة فقي هذا الامتحان وبالفعل عندما ظهرت النتيجة فعلاً احرازي  الدرجة الكاملة.

تضيف ندى :”كنا جادين ودافعنا للدراسة واحراز أعلى الدرجات كانت هي المنافسة التي نخلقها فيما بيننا ، ومنذ الامتحان التجريبي دخلنا جو الامتحانات وحتى في المنزل كان هنالك جو خاص ومهيأ لكن الآن هنالك الكثير من الملهيات، القنوات التلفزيونية والهواتف ، والتي تؤثر كثيراً على تركيز التلاميذ”.

فترة تمتاز بالانضباط

يقول محمد عبد الرحمن ما يميز تلك الفترة الانضباط كان هنالك الكثير من الانضباط مقارنة بامتحانات الشهادة السودانية ، لأن في مرحلة الأساس ما زال هنالك رقابة كبيرة عليك من الأسرة ومسؤولية مباشرة لكن في الثانوي أصبحت مسؤول عن نفسك ، كانت هنالك الكثير من المراجعات والاهتمام من قبل الأسرة والعائلة والجميع يسعى لمساعدتك ودعمك .

لكن عيسى بدا رأيه مختلفاً حيث قال :” لم أكن مهتماً بالامتحانات كثيراً ولم أغير نمط حياتي اليومي ، الدافوري ، والسباحة وغيرها من الأنشطة كانت موجودة  ، وأذكر انني كنت اقرأ صباح يوم الامتحان ، ومع ان هنالك الكثير من الأشخاص الممتحنين معي لكن كنت غير مهتم ،وفي النهاية نجحت أنا من بينهم وأحرزت نتائج جيدة ودرست في جامعة مرموقة، اهمالي في تلك الامتحانات لم يكن مقياساً.

الكثير من التحفيز

تستعيد رندة خالد ذكرياتها مع الامتحان وتقول:” زاد المصروف أيام الامتحانات كنوع من التحفيز، الامتحانات كانت في مدرسة بعيدة من البيت وكنا نذهب الى المدرسة بالركشة أيام الامتحانات مع أننا كنا نذهب إلى المدرسة سيراً على الأقدام، ويوم الجمعة يكون هنالك معسكر في المدرسة المجاورة”.

تحكي رندة موقف طريف قائلة بعد ظهور نتيجة الامتحانات وبحكم أنني كنت أقدم إحدى برامج الأطفال في إحدى القنوات ، أجرت معي إحدى الصحف حواراً كان يدور عن تفوقي في الشهادة بالرغم من ممارستي للعمل في برنامج الأطفال حتى قبل بداية الامتحانات ولم يكن ذلك عائقا في طريق نجاحي وتفوقي ، لكن المانشيت الأول في الحوار كان “رغم أسرتي المريخابية ،أشجع الهلال” مدير المدرسة كان مريخابي وصديق لوالدي الذي كان أستاذاً أيضاً ، قام المدير بالاحتفاظ بالجريدة وقال لي ممازحاً :”والله يا بت الأستاذ أنا لو عارفك هلالابية ما كنت دخلتك مدرستي “.

استقرار في الولايات

لكن عماد النظيف الذي جلس لامتحان شهادة الأساس في الولايات يبدو المشهد عنده مختلفاً يقول عماد: ” جلست لامتحان شهادة الأساس في الولايات والذي يميز امتحانات الولايات أن الامتحان حسب نسب إكمال المقرر والأشياء التي درستها وهنالك منافسة بين الولايات في النتيجة ، كذلك مراكز الامتحانات تكون في أماكن قريبة من سكن التلاميذ ، وهنالك نوع من الهدوء والاستقرار لأن الأسر لا تقلق كثيرا من هذه الامتحانات لكونها  غير محددة لمستقبل الطالب لعدم وجود تشعيب مباشر التشعيب يظهر في الثانوي “.

المصدر/ خرطوم ستار

اترك رد

X
X