رائج
بلال موسى / مصدر الصورة: كورة سودان

بلال موسى: حسين الصادق الأفضل في الساحة

بلال موسى، فنان ، شاعر وملحن قدم العديد من الاعمال الرائعة ولعل أبرزها ( تاني توبة لا ريد لا غرام لا خطوبة عرس بس) تحدثنا اليه عن العديد من القضايا المتعلقة بالساحة الفنية فخرجنا منه بالإفادات التي تطالعونها عبر المساحة التالية

بلال موسى أين أنت الأن من الساحة الفنية ؟

انا موجود على الرغم من غياب أعمالي الجديدة في الأونة الاخيرة ولكنني حريص كل الحرص على تقديم أعمال مميزة ولذلك ما أمر به حاليا يمكن وصفه باستراحة محارب سيعود قريبا أكثر تميزاً والقاً

أغنية لها مكانة خاصة في قلبك

لدى العديد من الأغنيات وفي هذا الصدد يمكنني القول أن جميع الأغنيات محببة بالنسبة لي غير أن أغنية حباني وحبيته هي الأقرب لقلبي

لماذا تفضلها عن الأعمال الأخرى وماهي قصتها ؟

افضل هذه الأغنية على وجه الخصوص لأنها أسهمت في معالجة مشكلة اجتماعية وتعود قصة الأغنية لفتاة كانت تعاني من تعامل أهل زوجها معها وأنا بدوري قمت بكتابة هذه الأبيات على لسانها ( حباني وحبيته مابخلي لو جنيتو ) وبحمده الله أسهم هذا العمل في مساعدة هذه الفتاة على معايشة مايدور حولها بصورة جيدة

يبدو أن هذه الاغنية لها مكانة كبيرة في قلبك ، حدثنا عنها أكثر

هذه الأغنية نالت إستحسان الكثيرين وفي هذا الصدد تحدث معي أحد الشعراء قائلا : (بالجد اتمنيت اكون انا الكاتب القصيدة والأغنية دي مفروض تغنيها أم بلينا السنوسي ) وبالفعل حققت الأغنية نجاحا كبيرا حيث تغنت بها الفنانة مكارم بشير

أغنية ( تاني توبة لا ريد لاغرام لا خطوبة عرس بس) حققت نجاحا كبيرا، ماهي قصة هذه الأغنية ؟

القصة تعود لفتاة تمت خطبتها في ثلاث مناسبات ولم توفق في الزواج وهذا الأمر جعلها تشعر باليأس فتحدثت معها قائلا : ( لو جاك زول عايز يعقد طوالي رأيك شنو ) فأبتسمت الفتاة ومن هنا جاءت الأغنية

في إعتقادك من هو الفنان القادر على إعادة الفن السوداني لسيرته الأولى ؟

هنالك العديد من الفنانين المميزين من أبناء الجيل الحالي الا أنني أعتقد أن الفنان حسين الصادق الأميز من بين الجميع نظرا للعديد من الأسباب ولعل أبرزها الإمكانيات الصوتية الرائعة التي يتمتع بها علاوة على جودة الأعمال التي يؤديها

الغناء السوداني تراجع بصورة كبيرة جدا في الأونة الأخيرة ، تتفق معي ام تختلف ولماذا ؟

اتفق معك إلى حد ما وأعتقد أن السبب الرئيسي في تراجع الغناء السوداني يعود لظهور العديد من الأغنيات التي لا تتناسب مع الذوق السوداني وهنا أطالب الشعراء الشباب بالتحلي بالمسئولية كما أطالب الفنانين الشباب ترديد الأغنيات التي تساهم في الارتقاء بالذوق السوداني ( على سبيل المثال أغنيات الكاشف تصلح لجميع الأجيال ) ولكنني أعود واقول أن الفن السوداني بخير طالما هنالك شعراء بقامة إسحق الحلنقي ، التجاني حاج موسى والصادق الياس

الفن السوداني محصور في المحلية، ماهي الأسباب ؟

أولا دعنا نتفق أن المفردة السودانية لا مثيل لها في جميع أنحاء الوطن العربي إذ سبق وأن تغنت أم كلثوم للشاعر الهادي آدم كما تعتبر قصيدة ( سال من شعرها الذهب ) من الموشحات الموجودة في كتب اللغة العربية

إذا ماهي المشكلة ؟

المشكلة تكمن في وجود فجوة بين الجيل الحالي والأجيال السابقة ( قبل كدا كانت شغالة أغنيه الأوصفوك لخضر بشير في إحدى القنوات عندي ود أخوي ناداني قال لي تعال ياعمو شوف عمو دا بغني لمحمود عبد العزيز ) علاوة على ذلك أعتقد أن إنتشار الوسائط أسهم بصورة كبيرة جدا فى نشر الأغاني الأجنبية

أين دور القنوات في نشر الفن السوداني وماهو رأيك في البرامج المخصصة للأغاني ؟

القنوات السودانية أسهمت بصورة كبيرة في نشر الفن السوداني ولكن العصفور لا يصنع الربيع وحده وبذكر البرامج التي تهتم بالفن السوداني أعتقد أن برنامج أغاني وأغاني أسهم بصورة واضحة في نشر الغناء السوداني ( المحترم ) وذلك من خلال ترديد الفنانيين الشباب لأغنيات الزمن الجميل الأمر الذي أحدث ربط كبير بين الجيل الحالي والأجيال السابقة

ما رأيك في ترديد الأغنيات الهابطة استناداً على مقولة ( الناس عايزين كدا ) ؟

أختلف تماما مع هذه المقولة وأعتقد أن الفنان هو الذي يقود ذوق المستمع إلى حيث يشاء وليس العكس

أخيرا ماذا لديك لتضيفه ؟

أشكركم على هذه الفرصة للإطلالة عبركم ومن هنا أرسل رسالة لجمهوري اقول لهم من خلالها ( انتظروني قريبا، أنا قادم بالكثير من الأعمال الجديدة ).

اترك رد

X
X