رائج
مهند الدابي الفائز بالمركز الثالث في محور الرواية في جائزةالطيب صالح للابداع الكتابي/ المصدر:خرطوم ستار

مهند الدابي :المركز الثالث أقل من توقعاتي

مهند رجب الأمين الدابي ، هو الفائز بالمركز الثالث في جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي في محور الرواية  عن روايته (وقائع جبل موية).

تتحدث روايته عن نموذج لطفل اسمه جلال موسى ود العمدة، وكيف أن والده قرر حفظه والهرب به من جوار النهر إلى قرية جبل موية لكي يحميه من الغرق.

توضح الرواية كيف كان الطفل ضحية لهنر ولكم المجرم الذي أجرى عليه تجارب تتعلق بتطوير أدوية السرطان ( الكاربو بلاتين والتاكسول).

يقول مهند  أن (مؤسسة هنر ولكم) الآن هي ثاني مؤسسة عالمية ترعى البحث العلمي وهي مؤسسة قامت على دماء الأطفال ودماء الأبرياء في كل المستعمرات التي كانت تتبع للتاج البريطاني – على حد قوله – .

مهند الدابي مع المحرر /مصدر الصورة:خرطوم ستار

وقائع جبل موية هي الجزء الثاني من ثلاثية، صدر الجزء الأول منها عام 2017، وهي بعنوان (أطياف هنر ولكم ).

أما الجزء الثالث فهو عن طبيعة المختبرات العملية التي كانت تُجرى في الجبل بشكل شخصي.

كيف تلقيت خبر الفوز؟

قصدك فرحت ولّا ما فرحت؟

أعني رد فعلك تجاه هذا الحدث كونك تلقيت خبر فوزك بجائزة عالمية.

كنت أحس بأني إذا شاركت فسأفوز ، لكن صراحة فوزي بالمركز الثالث كان أقل من توقعاتي.

هل هو عادل؟

أي جائزة تخضع للجنة تحكيم في تخضع لذائقة اللجنة، فأحياناً هناك نصوص يرى كاتبها أنها تستحق مراتب أعلى، لكن تكون هناك نصوص أخرى وافقت ذائقة معينة.

واعتقد أن كل المشاركين فائزين، فالترتيب مجرد تباين شكلي، وأي شخص حُظي عمله بقراءة لجنة التحكيم فهي تجربة جيدة ومشجعة للكتابة في السودان، والجميع يحتاج لمثل هذه التجارب.
وحتى عملي إن لم يفز ما كنت لأحزن، فإنه سوف ينشر والقارئ منفصل عن الطريقة التي يُسوّق بها للجائزة، ويمكن أن يحب عمل لم يفز بجائزة أو يحب عمل فائز، فبالتالي مسألة الترتيب والحظوة هذه اراها غير مهمة.

هل شاركت في مسابقة قبل هذه؟

نعم شاركت وفزت في العام 2014  بالمركز الأول لجائزة الطيب صالح، التي ينظمها مركز عبدالكريم ميرغني، بعمل اسمه ظل.

هل لك أعمال أخرى؟

نعم لدي سحرة الضفاف 2014 ، رواية هوج النيازك 2016، أطياف هنر ولكم 2017، ومجموعة قصصية بعنوان ظل 2015.

وأنا أيضاً من المؤسسين لجائزة نيرفانا للأدب القصصي،وهي جائزة تشجع الكتابة القصصية المختلفة، تشجع الكتابات الذي يتم إقصاءها في الجوائز المختلفة لأسباب سياسية، إجتماعية، دينية، ونحن ضد تنميط الكتابة وضد شكل الكتابة الكلاسيكي والقصة الموسانية، مع جيل جديد واضح أنه غير متفهم ( لأي حاجة من الحاجات الديناصورية دي) فلا بد أن يجد إحتفاء خاص.

أجرى الحوار لخرطوم ستار/ علي محمد نور

اترك رد

X
X