رائج
كورنيش بورتسودان / مصدر الصورة خرطوم ستار

بالفيديو: كورنيش بورتسودان… جلسات أنس واستثمار

يخالف مناخها طقس السودان في العديد من المدن، امتيازها بأنه حار جاف صيفاً دافي ممطر شتاءً، ما جعل مدينة بورتسودان قبلة لعدد من السواح من داخل البلاد وخارجها.

شروق الشمس وغروبها، منظر يثير إعجاب الكثير من الذين يرتادون الكورنيش الرئيس، في المدينة، ويتابعون انعكاس أشعة الشمس على البحر.

وتشير الإعلامية حياة اليونسابي إلى أن الكورنيش الرئيس يمثل نقطة التقاء لمعظم أهل المدينة إضافة إلى من يزورنها، ويمارسون به نشاطات مختلفة.

وأوضحت أن  الكورنيش يضج بالحياة، وقالت: “الأصدقاء والأهل أحيانا يقضون معظم أوقاتهم في هذا المكان، إضافة إلى أن بعض الكيانات الثقافية والفنية، تقيم اجتماعاتها فيه.

وأشارت اليونسابي إلى أن الشباب يجتمعون لمناقشة قضاياهم وهمومهم، إضافة إلى تقديمهم من خلال تجمعهم بالكورنيش الرئيس لأفكار مختلفة، تخدم إنسان المنطقة.

ونوهت إلى أن الساحل تم تصميمه متوافقاً مع احتياجات إنسان البحر الأحمر، به الأماكن المخصصة للتجمعات الشبابية، وكذلك الأسرية، إضافة إلى ممارسة البعض لرياضة المشي، وغيرها من الأنشطة الرياضية الأخرى.

لافتة إلى أن ساحل البحر الأحمر أضحى منطقة اقتصادية خصبة، وأضافت: “أصبح لدى الشباب أفكار ومشاريع استثمارية، يرون أنها تناسب إنسان المدينة، وكذلك تسد احتياجاته”.

ملتقى

واتخذ عدد من أهل المدينة الكورنيش الرئيس مكاناً لعرض منتجاتهم، المصنوعة معظمها من الصدف، ومنتجات آخرى عرف بها إنسان المنطقة، خاصة صنع القهوة، التي يقوم بها (أدروب).

وقال الشاب الجعلي أنه يأتي إلى ولاية البحر في فترات مختلفة، ويقضي معظم وقته يتابع أمواج البحر، متناولاً القهوة، على الساحل، برفقة بعض الأصدقاء.

ويشهد الكورنيش في كل عام احتفالات الولاية بمرجان البحر الأحمر للسياحة والتسوق، والذي يشارك فيه مجموعة من الفنانين وأهل الثقافة، حيث تم تصميم مسرح خاص لاحتضان الفعاليات والليالي الغنائية بالكورنيش.

يقضي معظم الشباب من الجنسين معظم أوقاتهم في تجمعات، بعضهم يكتفي بتناول المشروبات الساخنة وآخرين يفضلون لعب (الكشتينة)، و (الضمنة)، و (البلياردو).

يذكر أن الكورنيش الرئيس تم إعادة تأهيله في عهد الوالي السابق بالولاية دكتور محمد طاهر إيلا، ويطل على ميناء بورتسودان، حيث يجلس البعض ليشاهد الجالسين والعابرين بالساحل منظر السفن التي ترسوا في الميناء بأوقات مختلفة.

المصدر: خرطوم ستار/ رامي محكر

اترك رد

X
X