رائج

المواد الإباحية .. وصلت عقوبتها للسجن

أسدلت محكمة المعلوماتية الستار على المتهم بإنشاء القروبات الإباحية ونشرها، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام ومصادرة هاتفه بعد إبادة جميع الفيديوهات المعروضة تحت قانون المعلوماتية.

التفاصيل تقول إن المتهم قام بأفعال مخلة بالآداب والإساءة للذوق العام عبر نشر الأعمال الإباحية على مرأى أعداد كبيرة من المتابعين للسوشيال ميديا، وأن الحكم الصادر بحقه هدفه تحقيق الردع بشقيه العام والخاص.

الإنترنت ساعد على الإنتشار

اختراع الفيديو عزز من إنتشار المواد الإباحية ما سهل من عملية تخزين ونسخ وتوزيع كاسيتات الفيديو بخلاف الأشرطة السينمائية والصور القديمة.

هكذا بدأ الخبير التقني عصام محمد حديثه لـ(خرطوم ستار) وأضاف :” أن هذا التطور التقني يسمح للمرأ بمشاهدة الأفلام الإباحية وهو في خلوة بيته “.

مضيفاً:” ومؤخراً ساهم الإنترنت في إفساح المجال أكثر لمشاهدة مثل هذه الأفلام، فالشخص الذي كان يجلس في الخفاء داخل متجر مخصص للراشدين أصبح بإمكانه مشاهدتها داخل غرفته بكبسه زر فقط “.

ملء الفراغ وقراءة القران هل الحل

أما الباحثة الإجتماعية سارة حاتم فقد ذكرت على حد تعبيرها عن المواد الإباحية :” ما عارفة الناس بتشاهد الحاجات دي كيف من غير ما تشعر بالإشمئزاز “.

كما أشارت إلى أن هذه المواد أصبحت منتشرة بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، مضيفة أن هذا الشيء له آثار سلبية كبيرة تنتهي بمشكلات مجتمعية ونفسية.

وزادت:” لها تأثير أيضاً على الوضع الوظيفي والمادي، محددة أن السبب الداعم لممارسة هذه العادة هو الإدمان على تناول مذهبات العقول، وأيضاً الوحدة والإنغلاق على النفس تتيحان للشيطان الفرصة لغرز سمومه ويظل السبيل للإقلاع عنها هو ملء الفراغ وقراءة القرآن “.

إغلاق المواقع

حاولنا أخذ رأي الشباب في هذه القضية الحساسة فتحدث لنا الشاب محمد الخاتم عن مساعدة وسائل الإتصال الحديثة في سهولة تبادل الصور والأفلام الإباحية بصورة كبيرة ومخيفة.

وأدى ذلك بدوره إلى إختفاء صفات الوقار التي كان يتميز بها الشباب نتيجة للإنفتاح العالمي الذي يستغله بعض الشباب بطريقة خاطئة، مضيفاً أن الوازع الديني هو الفيصل في هذا الأمر.

وأضاف مختتماً:” أن مجتمعنا الإسلامي يرفض هذه الممارسات السيئة، مطالباً الدولة بإغلاق هذه المواقع التي وصفها بالهادمة “.

رأي أهل الدين

بينما جاء حديث الشيخ صلاح سر الختم المتحدث الرسمي بإسم الطائفة الختمية قائلاً:” الدال على الشر كفاعله، وأن هؤلاء الذين ينشرون الأفلام الخليعة الإباحية والصور المثيرة للشهوة تتضاعف سيئاتهم لأنهم يحملون أوزارهم وأوزار الذين يشاهدونها “.

وقد توعد الله تعالى هؤلاء بأن لا يقتصر عذابهم في الآخرة فقط، بل يصيبهم العذاب في الدنيا أيضاً.

 

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X