رائج
أطفال مبادرة صناعة الفلم السوداني مع المنظمين / خرطوم ستار

أطفال مبدعون في صناعة الفيلم السوداني

شهدت قاعة الصداقة ليلة الثلاثاء مهرجان مبادرة تدريب الأطفال على صناعة الفيلم في موسمها الرابع، حيث انطلقت المبادرة في العام ٢٠١٥م.

وقال صاحب المبادرة مصعب حسونة:” إن المبادرة تهدف إلى تعريف الأطفال بتقنيات صناعة الفيلم، لصناعة مستقبل الأطفال الذين يحملون شعلة الغد المشرقة “.

وأشار حسونة إلى أنّها شملت هذا العام أربع ولايات هي الشمالية، كسلا، شمال دار فور، والخرطوم، برعاية اليونيسيف، وشراكات مع قصر الشباب والأطفال، ووزارات التربية بتلك الولايات، وفضائية السودانية ٢٤، الراعي الإعلامي مع الصحف الورقية والإلكترونية والإذاعات، ونجوم المجتمع.

من جانبه قال ممثل منظمة اليونسيف بالسودان عبد الله الفاضل:” إن نجاح المبادرة دافع لتشمل العام القادم جميع ولايات السودان “.

وقالت ممثلة أسر الاطفال وصال كنة:” إنّ المبادرة أتاحت للأطفال فرصة المشاركة في مساحات تنمي مقدراتهم العقلية والفكرية، وجعلتهم قادرين على الإستقلال ومعرفة حقوقهم والتعبير عنها بكل شفافية”، مشيرة إلى أنّهم شاركوا في يوم القراءة ومبادرة (نحن كتار).

جريزلدا الطيب، زوجة العلامة عبدالله الطيب مع صاحب المبادرة مصعب حسونة / خرطوم ستار

وقدمت المبادرة الأفلام التي قام الاطفال بإخراجها وإنتاجها وكتابة سيناريوهاتها، بعد التدريب المكثف من المبادرة، فادهشت الجمهور بالجودة العالية والمتقدمة في صناعة الفكر السينمائي.

الفيلم الاول بعنوان (عروس النيل) فكرة الطفلة رزان ساتي، وهو يحكي عن أسطورة قديمة تمارس إبان فترة الممالك القديمة بتقديم أجمل فتاة هبةً النيل في سنوات القحط والجفاف، حيث لم يجد الجمهور مهربا من الدموع.

(قصة يوسف) هو العنوان الثاني ، الذي تدور أحداثه بإحدى المدارس بولاية كسلا، وهو يحكي قصة التسرب من المدارس، ويوسف كان من المتفوقين في المدرسة، لكن والده لا يأبه بتفوقه كثيرا، ويطالبه برعاية الأغنام دوما، فانتهى إلى طريق رفقة السوء التي انتهت به إلى الموت غرقا.

تكريم الأطفال من قبل اللجنة المنظمة / خرطوم ستار

والفيلم الثالث يتحدث عن الاطفال فاقدي السند، وهو يحكي ايضا عن ماساة من نوعٍ آخر، حيث أحبت فتاة من هذه الفئة شابا، فطلب منها مقابلة أسرتها للخطبة، فكانت النهاية المفتوحة للفيلم، بعد أن سردت قصتها التي تبدأ بالعثور عليها في كرتونة فتبنتها أسرة ثم انتقلت إلى دار الرعاية وتتفوق في الدراسة حتى الجامعة.

الفيلم الرابع يحكي قصة طفل أصم، يبدأ حياته بغسيل السيارات ليساعد أسرته الفقيرة فيتعرض للتحرش والمضايقات، ولم تقبله المدارس حتى وجد واحدة من مدارس الإشارة.

كرمت المبادرة الشركاء والداعمين لها أثناء الفعالية، ووقف الجمهور ليصفق طويلا لما قدمه الاطفال من إبداعات ربما تمثل مستقبل صناعة الفيلم.

 

المصدر: خرطوم ستار / نصر الدين عبد القادر

اترك رد

X
X