رائج
جبل أولياء وجهة سياحية جازبة بالسودان / أخبار السودان

خزان جبل أولياء.. هنا يصمت صخب المدينة !

في السنوات الأخيرة نشطت السياحة النيلية بالخرطوم بشدة ،وبات خزان جبل أولياء (جنوبي الخرطوم ) الوجهة المفضلة لأغلب الأسر السودانية ،خاصة يوم الجمعة والعطلات الرسمية.

في الجولة التي قامت بها “خرطوم ستار ” كشفت عن تركز التجمعات السياحية في الاتجاه الغربي، الذي تتخلله غابات السنط الكثيفة والظليلة ، وتحت ظلالها تقضي الأسر أوقاتها الممتعة .

المناظر الطبيعية ..!

العنوان الأبرز في خزان جبل أولياء هو المناظر الطبيعية الخلابة، ومعانقة أصوات المجاديف، وتغريد العصافير فوق الأشجار الباسقة، لتخرج أجمل الألحان، وتشاهد أروع ما خلفته الطبيعة الساحرة.

عندما تتحدث الطبيعة الساحرة يدخل المرء في شعور مرتبك ما بين الشعور المفرط بالسعادة من مناظر انسياب النيل الأبيض الخالد ، والرمال ناصعة البياض، التي ترقد بوهن على الشواطىء .

المناظر الطبيعية الخلابة لجبل أولياء / مصدر الصورة: خرطوم ستار

انتعاش للقرى ..!

برير يس صاحب محل أسماك بالخزان، من سكان قري الجموعية المجاورة للخزان، قال إن السياحة أنعشت الإقتصاد المحلى لسكان القرى المجاورة ، وبات يشكل دخلاً لهم ، وذكر أن في قرية جبل الطينة لا يوجد هنالك عاطلاً فالجميع أندفع صوب الخزان .

وتتناثر الخيام والرواكيب ، تؤجر للزوار بحسب الساعات، وموقع الخيمة ، ويضج الشاطىء بأصوات الموسيقى الصاخبة، ويبعث في الروح السعادة والطرب.

إضافة إلى انتشار (الجمال،والخيول) ويتم إجارها على حسب المسافة والمدة الزمنية، ومن أكثر الأشياء إقبالاً هو مطاعم السمك الصغيرة المنتشرة في الاتجاه الغربي.

الأسعار زهيدة للغاية مقارنة مع الأسعار في الأسواق ،ويتراوح كيلو السمك ما بين (140-180).

جانب من النشاطات الترفيهية في جبل أولياء / مصدر الصورة: خرطوم ستار

مناشدة ..!

وسط غابة السنط إلتقت ” خرطوم ستار ” بالمواطنة، إيثار عز الدين وقالت إنها أول مرة تأتي إلى الخزان لكنها تأسف على افتقاره لمقومات السياحة الجاذبة.

وقالت إيثار:” تنمية بيئة الخزان السياحية ضعيف للغاية وهو دور الحكومة كـتوفير البنية التحتية من الفنادق والمنتجعات السياحية بالإضافة إلى الخدمات المرفقية ، من المياه والكهرباء وشبكات الطرق، والتي يجب أن تكون في معظمها ذات طابع سياحي للاستفادة المثلى من العناصر السياحية الطبيعية “.

بعض الشباب في جلسة للإستمتاع بجبل أولياء / مصدر الخرطوم: خرطوم ستار

ففي ظل هذا الجمال لا يمكنك إلا أن تنشد للشاعر العربي المجهول أبياته التالية :” نجومٌ حلوةٌ تزهو ودفء الشمس نرقبه، شروقاً منها إبكاراً وأرض زانها العشبُ، حوت بحراً وأنهاراً وأشجاراً لنا ظل، جنينا منها أثماراً وعذب الماء من مطرٍ، جواداً كان مدراراً فتلك طبيعة غناء ، غدت للفكرِ أسراراً إلهُ الكونِ سواها، عليها كان قهّاراً تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري”.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X