رائج
احدى السيدات بسوق امدرمان / مصدر الصورة: خرطوم ستار

سوق النساء… موروث شعبي سوداني

سوق النساء بأمدرمان يعد من أهم المعالم التي توضح بشكل جلي غنى وتنوع الموروث الشعبي السوداني الذي يتمخض من كل القبائل المكونة للنسيج الاجتماعي.

وبالرغم من المساحة الضيقة التي يحتلها سوق “النسوان” إلا أنه يحتوي على كل المنتجات الريفية والتراث المحلي وكل المصنوعات والمشغولات اليدوية .

المتمثلة في (المفاريك ـ المشلعيب ـ القفف ـ كواري القرع ـ البروش ـ جبنه الفخار ـ المقاشيش ـ الطباق بكل أنواعها ومقاساتها ـ طواقي السعف).

كذلك يتوفر بالسوق البهارات كافة  بكل أنواعها مثل (الدكوة ـ السمن البلدي ـ الشطة ـ الكول ـ المرس ـ الويكة ـ الزريعة وغيرها من أنواع البهارات.

يذكر أن القائد الإنجليزي برمبل إبان فترة الاستعمار الإنجليزي أنشأ سوق النساء اللائي تخصصن في بيع المأكولات الشعبية “الكسرة” في عام 1907.

وعندما تردن ربات البيوت في أمدرمان طبخ المأكولات البلدية ، يتجهن صوب سوق النسوان لأنه يَحْتَوِي كل مستلزماتهم الضرورية.

حجة حواء ..!:

حجة حواء إسحاق حسن من أشهر النساء وأقدمهن في السوق ،قالت لـ(خرطوم ستار) أن العمل ينتعش أثناء فترة فتح المدارس أو بدء المهرجانات الثقافية في الجامعات وغيرها.

وأوضحت أنها تتقن صناعة الأطباق إلا أنها لم تعد تصنعها بل تعمل على جلبها من دارفور وكردفان ،وذكرت أن سعر الطبق الصغير يبلغ “20” جنيهاً.

وتقوم بشراء كل ما يعرض عليها من قبل التجار حتى يجد عندها المشتري ضالته.

وأشارت إلى أن الموروث الشعبي أصبح الإقبال عليه كثيراً،خاصة المشغولات اليدوية ، خاصة بعد التطوير الذي طرأ على صناعة “الأطباق”.

وتابعت بالقول :” باتت الأطباق تستخدم في ديكور المنازل كنوع من الفلكلور خاصة بعد إدخال البعد الجمالي في الأطباق كـ(الخرز واللؤلؤ ،والأصداف).

في محل حجة حواء هنالك الكثير من “البرطمانيات” الزجاجية الفارغة بمختلف الأشكال و الأحجام والمقاسات تستخدم لتوضع بداخلها عطور العروس كـ(الخُمرة) وغيره.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X