رائج

السوشيال ميديا منصات نسائية للفضفضة الإفتراضية

بعيداً عن ما تعشقه النساء من جلسات (الونسة) في الأحياء، أضحت السوشيال ميديا المكان الأكثر تجمعاً للنساء بمختلف أعمارهنّ لتبادل الخبرات والإستشارات.

حلول في الفضاءات الافتراضية:

يستشعر الجميع، حجم ما يختبئ خلف المجموعات النسائية (القروبات) أو ما يعرف بالسوشال ميديا عموماً من طرح لمشكلات زوجية وعاطفية، تبحث عن حلول في الفضاءات الافتراضية هنا وهناك.

تظل قروبات النساء محل جدل بين الكثيرين، من خلال طرحها لموضوعات مثيرة  تتعلق بالجنس والعلاقات الزوجية الخاصة الباحث عن حلول الاستقرار في الأسافير.

ترى احدى الاعلاميات أن المجموعات النسائية سوق مفتوح لعرض المنتجات التجميلية، التي تروج لتفتيح البشرة عبر العرض المباشر، وربما يقود هذا إلى مخاطر جمة.

تعتبر ولاء محمد حامد ،الموظفة بوزارة الزراعة أن ما يدور في تلك الوسائك غير حقيقى والهدف منها الحصول على التعاطف والشهرة الإلكترونية مؤكدة على  دورها في الفضفضة .

وأضافت ولاء: لكنها أوجدت حلولاً لبعض المشاكل وأتاحت فرص عمل للكثيرين من خلال الترويج الإلكتروني، وانتقدت في الوقت نفسه طرح بعض المشاكل الزوجية التي لا تشجع الفتيات على الزواج، بقصص وحكاوي غير واقعية.

تخلق تلك المجموعات عدم ثقة بين الازواج ومن ثم تدمر العلاقات الأسرية من خلال عرض مشكلات الخيانة الزوجية واتخاذ طرق سالبة لمعالجة بعض القضايا الإجتماعية.

يعتبر البعض مجموعات النساء في الوسائط الإجتماعية مجرد دردشات وسوق لعرض منتجات بينما يرى آخرون أنها منصات تثير مشاكل يشيب لها الولدان من خلال عرض مشكلات جريئة للعلاقات الخاصة بين الأزواج.

الحقيقة أن مجموعات النساء في تلك الوسائط تضع طوقاً عازلاً من الشروط، يمنع تسرب أحاديثهنّ إلى الملأ، وتنشئ حصاراً يمنع إختراق المتلصصين من الجنس الآخر إلى تلك المجموعات بحسب ما ذهبت إليه بعض السيدات

أشهر مجموعات وسائل التواصل الإجتماعي في السودان، (فسخ وجلخ) و(منبرشات)، (الردمية) و(الدعم السريع)، (الشلابات) وغيرها من القروبات التي تحظى بانضمام عدد مقدر من النساء والفتيات.

تأكد الخبيرة النفسية وفاء محمد طلحة، أن القروبات تعكس تجارب شخصية ليست بالضرورة تنطبق على كل النساء مما يؤدي إلى خطورة المعالجة.

 

المصدر: خرطوم ستار / آمنة خليفة

اترك رد

X
X