رائج
  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

  • مدينة مروي - الولاية الشمالية

مدينة مروي الحالية بالولاية الشمالية

عند ذكر كلمة “مروي” أول ما يتبادر إلى ذهن السامع هو مملكة مروي الاثرية القديمة ولكن ماذا عن مدينة مروي الحالية؟ ماذا تعرف عنها؟

تقع مدينة مروي في الولاية الشمالية، وهي تختلف عن مدينة مروي القديمة التي توجد بها أهرامات البجراوية؛  بالقرب من مدينتي كريمة ودنقلا، وعلى بعد 330 كم شمال العاصمة الخرطوم.

“مروي” المدينة التي تمثل حاضرة أهل السودان القدماء في منطقة الشمال وتربط بين السودان وجنوب منطقة النوبة. وهي أرض لمختلف القبائل السودانية، أشهرها الشايقية، الذين يعتبرون السكان الأصليين لها ثم الرباطاب والدناقلة والمحس والحسانية والهواوير والبديرية وغيرهم.

ويمكن القول ان مدينة مروي عبارة عن سودان مصغَّر لأنها تشمل العديد من السلالات البشرية التي نزحت إلى المنطقة سواءً كانت عربية أو غير عربية، واشتهرت المدينة عندما قررت الحكومة تشييد خزان سد مروي الضخم هناك في الألفية الجديدة.

مناخها نفس مناخ الولاية الشمالية لأنها جزء من المناخ الصحراوي الممطر صيفاً، أمطارها موسمية ونادرة لأن الأمطار في السودان تقل كلما اتجهنا شمالاً، وتضاريس معظم أراضيها منبسطة تغطيها كثير من كثبان الرمال، بها مرتفعات قليلة وأعلى قمة بمنطقة مروي وأشهرها في تاريخ مروي (جبل البركل).

يتميز سكان مدينة مروي بلهجة عربية خاصة ممزوجة ببعض الكلمات النوبية التي ورثوها من سكان المنطقة الأصليين ” النوبة “، والطابع المميز لهذه اللهجة جر الكلام ونطق التاء المربوطة ياء مثل خديجة ” خجيجي “.

وفيما يخص عاداتهم وتقاليدهم فهي عبارة عن مزيج وتلاقح من كل هذه الحضارات التي تعاقبت في المنطقة على مر العصور والأزمان.

السياحة في مدينة مروي..

تعتبر منطقة مروي مهد الحضارات منذ عهد بعيد يرجع تاريخه الى فترة ما قبل الميلاد، فقد تعاقبت على هذه المنطقة عدة حضارات جعلت منها مركز إشعاع حضاري وثقافي ضارب في عمق التاريخ، مثل حضارة كوش ونبتة والعهد المسيحي.

وتتمثل هذه الحضارة في جبل البركل يأهراماته ومعابده وتماثيله ومدافن الكرو الملكية التي شهدت تطوراً في بناءها العلوي والسفلي، إضافة إلى مدينة صنم أبو دوم التي تعد العاصمة الإدارية لمملكة نبتة، كما توجد أهرامات نوري التي يوجد بها أكبر صرح ملوكي في بلاد كوش وهو هرم الملك تهارقا الذي نقل الدفن إليها من الكرو.

يمكن الوصول إلي مدينة مروي ومدينة كريمة عبر شبكة من الطرق البرية (طريق أم درمان –مروي/ عطبرة-مروي/ دنقلا –كريمة –مري ) كذلك عبر الطيران إلي مطار مروي الدولي، وتوجد في المدينة عدد من المتاحف التاريخية والتراثية والفنادق ذات الخمسة نجوم والاربعة نجوم والثلاثة.

المصدر: موقع جامعة دنقلا

اترك رد

X
X